مدير مكتب صحة تبن يتفقد مشروع بناء المركز الصحي بقرية البيطرة ويؤكد إحداث نقلة نوعية في الخدمات الصحية
نفّذ مدير مكتب الصحة والسكان بمديرية تبن، الدكتور خالد الرفاعي، صباح اليوم الأحد، زيارة ميدانية تفقدية إلى موقع مشروع بناء المركز الصحي في قرية البيطرة، للاطلاع على مستوى الإنجاز ومتابعة سير الأعمال الإنشائية الجارية في المشروع.
وكان في استقبال الدكتور الرفاعي لدى وصوله مدير المركز الصحي بالقرية الدكتور معمر العبيدي، والمهندس المشرف على المشروع من منظمة كير (CARE)، إلى جانب عدد من عقال ومشايخ قرية البيطرة وممثلي اللجان المجتمعية.
وخلال الزيارة، استمع مدير مكتب الصحة إلى شرح مفصل من المهندس المشرف حول وتيرة العمل، والمواصفات الفنية المعتمدة، ومدى الالتزام بالجدول الزمني المحدد لتنفيذ المشروع.
وأكد الدكتور خالد الرفاعي أن الزيارة تأتي في إطار توجيهات قيادة مكتب الصحة بالمحافظة، ممثلة بالدكتور خالد جابر، وبدعم ومتابعة من قيادة السلطة المحلية بمديرية تبن، ممثلة بالمهندس هود بغازي، بهدف ضمان تنفيذ المشاريع الصحية الحيوية وفق المعايير المطلوبة، مثمّنًا اهتمامهم المستمر بإقامة المشاريع الخدمية التي تلبي احتياجات المواطنين.
وخصّ الدكتور الرفاعي بالشكر والتقدير رجل الخير الشيخ محمد المالكي، مشيدًا بمبادرته الكريمة بالتبرع بالأرض المخصصة لبناء المركز الصحي، مؤكدًا أن هذا الموقف النبيل شكّل الركيزة الأساسية لانطلاق وتشييد هذا المشروع الخدمي المهم.
وأشار إلى أن مركز البيطرة الصحي سيُحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة لأهالي القرية والمناطق المجاورة، عقب استكمال أعمال البناء وتجهيزه بالمستلزمات الطبية اللازمة.
من جانبه، ألقى العاقل محمد سعيد زيد كلمة باسم عقال وأهالي قرية البيطرة، عبّر فيها عن بالغ شكره وتقديره لجهود السلطة المحلية بمديرية تبن، ولمدير مكتب الصحة بالمديرية، ومدير المركز الصحي بالقرية، لدورهم المحوري في إنجاز هذا المشروع الحيوي.
وأوضح أن المشروع سيضع حدًا لمعاناة استمرت لعقود، عانى خلالها أهالي البيطرة والمناطق المجاورة من مشقة التنقل إلى مراكز صحية بعيدة في ظل ظروف معيشية صعبة، مؤكدًا أن المركز الصحي الجديد سيمثل صمام أمان صحي يخفف الأعباء عن كاهل المواطنين.
واختتم كلمته بالإشادة بحالة الحراك التنموي التي تشهدها مديرية تبن، معتبرًا أن نجاح هذا المشروع يجسد فاعلية القيادة المحلية وإخلاصها في تلبية أولويات واحتياجات المجتمع المحلي.