أخبار وتقارير

محمد الغيثي: قضية الجنوب نتاج احتلال 1994 واستعادته لدولته حق تاريخي مشروع


       

قال محمد الغيثي، رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي، إن قضية شعب الجنوب وُلدت نتيجة احتلال عسكري تعرّض له الجنوب في العام 1994، وفشلٍ ممنهج في تقديم أي معالجات حقيقية تحفظ الشراكة والعدالة والاستقرار، مؤكدًا أن من يُوصَفون اليوم بـ«الانفصاليين» هم أبناء الجنوب الأحرار الذين سُلبت دولتهم بالقوة والإقصاء والجريمة المنظمة.

 

وأوضح الغيثي أن ربط المشاركة السياسية بشرط التخلي عن الهوية الجنوبية والحق التاريخي ليس حلًا للأزمة، بل يمثل إعادة إنتاج لأسبابها ذاتها، مشددًا على أن الاستقرار لا يُبنى بإقصاء الشعوب أو تجريم قضاياها العادلة، وإنما بالاعتراف بحقوقها واحترام إرادتها وتطلعاتها المشروعة.

 

وأكد أن التحالف العربي لم يخطئ عندما رعى اتفاق الرياض في 2019، ولا خلال رعايته لمشاورات الرياض في 2022، ولن يكون مخطئًا وهو يساند شعب الجنوب في الوصول إلى حل عادل ومستدام لقضيته، وفي مقدمة ذلك استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة.

 

وأشار رئيس هيئة التشاور والمصالحة إلى أن شعب الجنوب قدّم تضحيات جسيمة دفاعًا عن أرضه وأمن المنطقة، وكان في طليعة القوى التي واجهت المشروع الحوثي الإرهابي، مؤكدًا أنه سيظل شريكًا فاعلًا في صناعة الاستقرار والسلام، داعيًا خصوم القضية الجنوبية إلى مراجعة أسباب فشلهم ونكثهم بالتزاماتهم، رغم ما حظوا به من دعم سابق من التحالف.

 

واختتم الغيثي تصريحه بالتأكيد على أن الشعب الجنوبي، كما شق طريقه نحو الحرية بوعي ومسؤولية وبكافة الوسائل المشروعة، سيبقى وفيًا لقضيته، وحاضرًا لحماية إرادته وحقه المشروع في استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة.