إنجازات عجز البعض عن تحقيقها في سنوات.. احتفاء واسع بما تحقق في الجنوب خلال أيام (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
في ظل استمرار الأزمة اليمنية وتعقيداتها الإقليمية، برز دور التحالف العربي بقيادة السعودية كعامل حاسم في دعم الشرعية اليمنية وحماية المدنيين، وتحقيق توازن ميداني أسهم في الحد من التهديدات الأمنية والإنسانية. وخلال أيام قليلة، تمكنت قوات التحالف والسعودية من تحقيق إنجازات نوعية على المستويات العسكرية والإنسانية والإغاثية، عكست التزام المملكة وشركائها بدعم استقرار اليمن.
إنجازات أيام عجز البعض عن تحقيقها في سنوات
وفي هذا الإطار، قال الصحفي فتحي بن لزرق إن ما تحقق خلال عشرة أيام فقط يعادل، بل يتجاوز، ما عجز البعض عن إنجازه طوال عشر سنوات، في إشارة إلى سلسلة من الإجراءات والخطوات العملية التي جرى تنفيذها على أرض الواقع على كافة المستويات.
صرف رواتب القطاعات العسكرية والأمنية
وأوضح الصحفي فتحي بن لزرق في منشور له على فيسبوك، أن هذه الإنجازات شملت صرف رواتب القطاعات العسكرية والأمنية، إلى جانب البدء بصرف رواتب القطاعات المدنية اعتبارًا من اليوم، ما أسهم في تخفيف معاناة آلاف الموظفين وإعادة قدر من الاستقرار المعيشي.
تزويد 70 محطة كهرباء بالوقود
وأضاف الصحفي فتحي بن لزرق أنه تم تزويد أكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات المحررة بكميات كافية من الوقود تكفي لثلاثة أشهر مقبلة، فضلًا عن إعادة تشغيل محطات كهرباء كانت متوقفة عن الخدمة منذ عامين أو أكثر.
إحراز تقدم في الملفين العسكري والأمني
وأشار بن لزرق إلى إحراز تقدم في الملفين العسكري والأمني، عبر نقل المعسكرات إلى خارج مدينة عدن، والبدء بتسليم المعسكرات في حضرموت إلى قوات حضرمية، إلى جانب الشروع في ترتيب الوحدات الأمنية وربطها بوزارة الداخلية، وتنظيم الوحدات العسكرية وربطها بوزارة الدفاع.
إعادة تشكيل مجلس القيادة
واختتم الصحفي الكبير فتحي بن لزرق حديثه بالتأكيد على أن إعادة تشكيل مجلس القيادة وتوحيد قرار الدولة دون منازعات أو صراعات، وتحقيق توافق سياسي غير مسبوق منذ عام 2015، يمثلان خطوة مفصلية تعزز الاستقرار وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة.
خطوات غير مسبوقة
وتفاعلت مواقع التواصل على نطاق واسع مع حديث فتحي بن لزرق، حيث عبّر ناشطون ومتابعون عن ترحيبهم بما وُصف بـ«الخطوات غير المسبوقة» التي تحققت خلال فترة وجيزة. وأشاد كثيرون بسرعة الإنجاز في ملفات الرواتب والكهرباء وإعادة ترتيب المؤسستين الأمنية والعسكرية، معتبرين ذلك مؤشرًا على جدية المرحلة الجديدة، فيما رأى آخرون أن توحيد القرار السياسي وإعادة تشكيل مجلس القيادة يمثلان تحولًا مهمًا طال انتظاره منذ سنوات.