أخبار وتقارير

فتحي بن لزرق يؤكد وقوفه مع وحدة اليمن ويكشف موقفه من القضية الجنوبية


       

قال الكاتب الصحفي، فتحي بن لزرق في مقابلة مع قناة العربية: "قلت ما أؤمن به، وما طرحته منذ سنوات طويلة، ومن داخل عدن، وفي عز قوة الانتقالي وجبروته. كان هذا طرحي، وكان هذا إيماني. وفي كل لقاء سابق ولاحق لن تكون هناك لدي قناعة سواها وحديث آخر يمكن أن أقوله".

وأضاف: "كنت إنفصالياً ذات يوم وطلقته بالثلاثة. أنا ابن الوطن اليمني الكبير والعادل أرفض وحدة ١٩٩٤ وأبحث عن وحدة عادلة تضمن لأبناء كل محافظة حقوقهم. أنا ابن هذه البلاد، الجمهورية اليمنية، من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها. أنا ابن صنعاء وعدن وحضرموت وتعز، وكل شبر من هذه البلاد. هذه مبادئي وقناعاتي، أرفض تجزئة بلادي وشرذمتها، وكل ابن وطن حقيقي سيرفض ذلك".

وتابع: "قلت إنهم لصوص، وتاجروا بالقضية الجنوبية خدمةً لمصالحهم، وإنهم حكموا الجنوب عشر سنوات بالحديد والنار ونهبوا كل شيء، قدموا أسوأ تجربة يمكن لكيان سياسي أن يقدمها. وقلت إن للجنوب قضية عادلة يجب أن تُحل، وله مظالم يجب أن تُنصف، وهذا حق لا نقاش فيه. لا أقف في الظلال الرمادية، في القضايا الوطنية لا خيار دون الوضوح الصادق".

وأكد بن لزرق: "أنا لا أبحث عن منصب، ولا أسعى إلى امتيازات، ولو أردت منصبًا لركبت سفينة الانتقالي في عز جبروتها وسطوتها. هذه الدولة التي أدافع عن بقائها ليس لي فيها حتى وظيفة. ولكن هذه قناعتي، أقف إلى جانب وطني، اليمن الكبير، بامتداده العظيم، ومستعد كل الاستعداد للتضحية بالأمس واليوم وغدًا وكل يوم. عشر سنوات مضت كنت بين الناس في عدن، لم أهرب ولم أفر، ولو أنه غيري لفعل".

وختم بالقول: "أنا مع وطن يمني عادل، يحفظ ويحمي حقوق جميع أبنائه ويساوي بينهم ولا يمايز. أستطيع اليوم أن أزايد بالقضية الجنوبية من أجل منصب أو عطايا أو غيرها، لكنني لن أفعل. أنا ابن هذه البلاد، ثابت على مبادئي، مدافع عن قناعتي، ولو لم يبقَ من وطني سوى عود خشب، لتمسكت به. وأقم الصلاة".