برئاسة اللواء الشهراني… اجتماع لمناقشة أوضاع المعلمين ودعم العملية التعليمية في العاصمة عدن
رصد تحرير عين عدن
تعاني العاصمة عدن من أزمة إنسانية ومعيشية خانقة نتيجة استمرار الصراع وتدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث انعكس ذلك بشكل مباشر على حياة المواطنين، لا سيما في ظل توقف صرف الرواتب لما يقرب أكثر من عامين، الأمر الذي فاقم معاناة الأسر وأضعف قدرتها على تلبية الاحتياجات الأساسية.
وقد أسهم هذا التوقف في شلل واسع بمؤسسات الدولة وقطاعات حيوية، وعلى رأسها قطاع التعليم الذي يواجه تحديات جسيمة بسبب تعثر مرتبات المعلمين.
وفي هذا السياق، تبرز المساعدات السعودية كعامل محوري في التخفيف من حدة الأزمة، لما لها من دور كبير في دعم الاستقرار الاقتصادي والإنساني، خاصة بعد تخصيص جزء مهم منها لدعم قطاع التعليم وصرف مرتبات المعلمين، بما يسهم في استمرارية العملية التعليمية ويخفف من الأعباء المعيشية عن آلاف الأسر اليمنية.
وعقد اليوم اجتماع برئاسة قيادة السلطة المحلية، وبحضور اللواء فلاح الشهراني، خُصص للاطلاع على أوضاع المعلمين والوقوف أمام التحديات التي تواجه العملية التعليمية وبحضور عوض مبجر وكيل التعليم بعدن.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض أوضاع المعلمين بشكل شامل، ومناقشة أبرز الصعوبات التي تعيق سير العملية التعليمية، مع التأكيد على أهمية دعم المعلم باعتباره الركيزة الأساسية للعملية التربوية والتعليمية.
كما ناقش الحاضرون حزمة من الحلول العملية والمقترحات الهادفة إلى ضمان استمرار العملية التعليمية وتحسين بيئة العمل التربوي، بما ينعكس إيجاباً على مستوى التعليم والطلاب.
وأكدت قيادة السلطة المحلية، خلال الاجتماع، حرصها على بذل الجهود اللازمة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، من أجل إيجاد معالجات واقعية تسهم في استقرار العملية التعليمية وتحقيق تطلعات المعلمين.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الاهتمام المتواصل بالقطاع التعليمي، وتعزيز الشراكة مع القيادات الأمنية والتربوية، بما يخدم مصلحة التعليم والمجتمع.