عبدالحكيم القباطي خيار كفاءة لإدارة وزارة المالية (رأي المواطنين)
رأي المواطنين
يشهد الشارع اليوم جدلًا واسعًا حول اختيار وزير المالية ضمن الحكومة الجديدة، وسط تساؤلات المواطنين حول معايير الاختيار بين الكفاءة والخبرة من جهة، والمصالح الحزبية والموازنات السياسية من جهة أخرى.
ويؤكد كثير من المواطنين أن الأداء المالي للدولة بحاجة إلى قيادة قادرة على تحقيق نتائج ملموسة، بعيدًا عن المحاصصة والولاءات السياسية.
وعبر العديد من المواطنين عن تقديرهم للأسماء التي تمتلك خبرة عملية وإدارية مثبتة، قائلين إن تولي شخص يمتلك سجلاً ناجحًا في مؤسسات الدولة، مثل مصلحة الجمارك، يمثل خيارًا منطقيًا للاستفادة من الخبرة المكتسبة في تعزيز الإيرادات وتحسين الأداء المالي، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأشار البعض إلى أن الفشل في تحقيق الإصلاحات المالية لا يعود دائمًا إلى ضعف السياسات، بل إلى غياب القيادات القادرة على الإدارة الفعلية والتنفيذ الصارم، ما يجعل اختيار وزير من الكفاءات الموثوقة ضرورة وطنية، لضمان سير عمل الوزارة بفعالية وتحقيق الأهداف المرجوة.
إنجازات عبدالحكيم القباطي في مصلحة الجمارك
وخلال فترة توليه رئاسة مصلحة الجمارك، نجح عبدالحكيم القباطي في تحويل موظفي الجمارك إلى أيقونات للإبداع والتميز المؤسسي، عبر إدخال برامج تدريبية ودورات متخصصة تهدف إلى رفع الكفاءة وتعزيز المهارات العملية، ما جعلهم قادرين على ضبط العمليات المعقدة بمهنية عالية.
وقد أسهمت قيادته الحكيمة في تنفيذ حملات ناجحة لمكافحة التهريب والجرائم المنظمة، بما في ذلك ضبط المخدرات، ومضبوطات طائرات الشحن، والبضائع غير القانونية، مما أسفر عن حماية الاقتصاد الوطني وتأمين المنافذ الحدودية.
كما تمكن القباطي من إعادة تنظيم الخلايا الميدانية والمراقبة في المنافذ، لتصبح أكثر قدرة على رصد المخالفات والتصرف بسرعة ودقة، ما أكسب مصلحة الجمارك سمعة طيبة على مستوى الأداء والانضباط، وأثبت أن القيادة المؤهلة تستطيع تحويل أي مؤسسة إلى نموذج عملي للكفاءة والاحترافية، بما ينعكس إيجابًا على مصلحة الدولة والمواطنين على حد سواء.
وفي هذا السياق، يرى المواطنون أن الأستاذ عبدالحكيم القباطي، رئيس مصلحة الجمارك الحالي، يمثل نموذجًا للقيادة الفاعلة والكفاءة الإدارية، حيث نجح خلال فترة توليه مهام المصلحة في تحقيق تحسن ملموس بالإيرادات وتحسين الأداء العام، ما يجعل طرح اسمه لمنصب وزير المالية خيارًا يستند إلى الإنجازات والقدرة على الإدارة، وليس مجرد تزكية شخصية، وهو ما يكسبه احترام وتقدير الشارع.