العولقي: مظاهرات عدن رسالة وعي شعبي ودعم صريح للتحالف والسعودية الحليف الصادق
قال الكاتب السياسي عبدالله الدياني العولقي إن المظاهرات التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن خلال الأيام الماضية تعكس مستوى متقدمًا من الوعي الشعبي بخطورة ما يُحاك لاستهداف القيادي في ألوية العمالقة حمدي شكري، معتبرًا أن هذه الاستهدافات لا يمكن فصلها عن محاولات خلط الأوراق وإرباك المشهد وإفشال الجهود الكبيرة التي يبذلها التحالف العربي في سبيل إعادة الاستقرار إلى الجنوب.
وأوضح العولقي أن ما جرى من حراك شعبي في عدن جاء تعبيرًا واضحًا عن رفض الشارع لأي محاولات للنيل من القيادات الوطنية التي كان لها دور محوري في مكافحة الإرهاب وحماية الأمن، وفي مقدمتهم حمدي شكري، مشيرًا إلى أن استهدافه يمثل رسالة سلبية تستهدف تقويض مسار الاستقرار وعرقلة الجهود الرامية إلى صرف الرواتب وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأكد الكاتب السياسي أن المملكة العربية السعودية، بصفتها الحليف الصادق والداعم الأول لليمن والجنوب، تقود مسارًا تنمويًا وخدميًا متكاملًا في محافظات الجنوب، يشمل دعم الاقتصاد، واستقرار العملة، وتحسين خدمات الكهرباء والطاقة، إلى جانب مساندة جهود تطبيع الحياة وإعادة بناء مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن هذه الجهود تصطدم بمحاولات يائسة من قوى لا يروق لها أن ترى الجنوب ينعم بالأمن والاستقرار.
وأضاف العولقي أن الوعي الشعبي الذي أظهره أبناء عدن في هذه المظاهرات يؤكد إدراكهم لحقيقة المعركة، وأنهم أصبحوا أكثر قدرة على التمييز بين من يعمل لصالح استقرارهم ومستقبلهم، وبين من يسعى لإعادة الفوضى وإجهاض أي تقدم يُحسب للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
واختتم العولقي تصريحه بالتأكيد على أن السعودية ستظل الشريك الصادق للجنوب، وأن الرهان على وعي الشارع الجنوبي هو الضمانة الحقيقية لإفشال كل المخططات التي تستهدف الأمن والاستقرار، مشددًا على أهمية الالتفاف الشعبي حول الجهود التنموية والأمنية التي تقودها المملكة لما فيه مصلحة الجنوب وأبنائه.