أخبار وتقارير

تفاعل واسع مع جهود المحرمي في قيادة مؤتمر الرياض للملمة الشمل وتوحيد مسار استعادة حقوق الجنوب (تقرير)


       
تقرير عين عدن - خاص
 
آثار الصحفي فضل القطيبي تفاعل واسع بمقال أشار خلاله إلى أن عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي يقود الحوار الجنوبي الجنوبي في المملكة العربية السعودية نحو لملمة الشمل وتوحيد مسار استعادة الدولة الجنوبية، وسط ثناء واسع على جهود المُخلصة في سبيل تخطي اي عقبات أمام توافق جنوبي جنوبي في الرياض يُعيد الاستقرار والأمن والتنمية لمحافظات الجنوب.
 
خيار استراتيجي لا غنى عنه
 
وقال الكاتب الصحفي فضل القطيبي في مقال له، إنه في ظل تعقيدات المشهد السياسي وتراكم التحديات التي تواجه القضية الجنوبية، يبرز الحوار الجنوبي–الجنوبي كخيار استراتيجي لا غنى عنه، وركيزة أساسية لإعادة ترتيب البيت الجنوبي، وتوحيد الرؤية والقرار، بعيدًا عن الإقصاء أو التفرد، وبما يخدم الهدف الأسمى المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
 
لا نجاح دون توافق داخلي صلب
 
وأشار الكاتب فضل القطيبي، إلى أن التجارب أثبتت أن أي مشروع وطني لا يمكن أن ينجح دون توافق داخلي صلب، وأن الانقسامات مهما كانت مبرراتها، لا تخدم سوى خصوم القضية.
 
ومن هنا تأتي أهمية الحوار الجنوبي–الجنوبي كمسار عقلاني ومسؤول، يضع المصلحة العليا فوق الحسابات الضيقة، ويؤسس لشراكة وطنية حقيقية بين مختلف المكونات والقوى الجنوبية.
 
اضطلاع المحرمي بالتقريب بين الصفوف
 
وأوضح القطيبي أنه في هذا السياق، يبرز دور الشيخ أبو زرعة المحرمي كأحد أبرز الشخصيات الوطنية التي اضطلعت بمسؤولية التقريب بين الصفوف، من خلال سلسلة لقاءات واتصالات مكثفة جمعته بعدد من القادة والقيادات الاجتماعية والسياسية والمكونات الجنوبية، في مسعى جاد لـ لملمة الشمل الجنوبي ورأب الصدع، وتهيئة الأرضية لتوافق شامل حول الثوابت الوطنية.
 
الجنوب بحاجة لخطاب جامع
 
وذكر القطيبي أن أن تحركات أبو زرعة المحرمي لا تنطلق من موقع المناورة أو البحث عن مكاسب آنية، بل من قناعة راسخة بأن الجنوب اليوم بحاجة إلى خطاب جامع، وقرار موحد، وشراكة قائمة على الاحترام المتبادل والاعتراف بالآخر.
 
وهو ما عكسته اللقاءات التي اتسمت بالصراحة والوضوح، وركزت على القواسم المشتركة، وفي مقدمتها حق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته.
 
خلافات يُمكن تجاوزها بالحوار
 
وأضاف الصحفي فضل القطيبي، أن جهود القائد عبدالرحمن المحرمي تمثل رسالة بالغة الأهمية مفادها أن الخلافات الداخلية يمكن تجاوزها بالحوار، وأن الجنوب يمتلك من القيادات الوطنية من يدرك حجم المرحلة وخطورتها، ويعمل على تحصين الجبهة الداخلية لمواجهة الاستحقاقات القادمة بثبات وثقة.
 
ضرورة وطنية ملحّة
 
وأشار الصحفي فضل القطيبي إلى أن توحيد التوجه الجنوبي لم يعد خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة وطنية ملحّة، والحوار الجنوبي–الجنوبي هو الطريق الأقصر والأكثر أمانًا لتحقيق ذلك.
 
ومع استمرار هذه اللقاءات والمساعي، تتعزز الآمال بأن يشهد الجنوب مرحلة جديدة من التماسك السياسي، تُفضي إلى موقف موحد وقوي يعبر عن إرادة الشعب الجنوبي وتطلعاته المشروعة.
 
نجاح مرهون بإردة صادقة
 
واختتم الصحفي فضل القطيبي حديثه بالإشارة إلى أن نجاح الحوار الجنوبي–الجنوبي مرهون بإرادة صادقة، وتغليب المصلحة العامة، واستمرار الجهود المخلصة التي يقودها رجال دولة يدركون أن استعادة الدولة الجنوبية لن تتحقق إلا بجنوبٍ موحّد، وصوتٍ واحد، ورؤيةٍ جامعة.
 
دور وطني مسؤول
 
ولاقى مقال الصحفي فضل القطيبي حول جهود عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي في قيادة الحوار الجنوبي – الجنوبي تفاعلًا واسعًا بين النشطاء والصحفيين والمراقبين السياسيين، حيث أشاد كثيرون بالدور الوطني والمسؤول الذي يضطلع به المحرمي في تقريب الصفوف الجنوبية وتوحيد المواقف حول استعادة الدولة الجنوبية، وتجاوز الخلافات والتوجه نحو شراكة وطنية حقيقية، تمثل نموذجًا للعمل السياسي العقلاني والمسؤول، وهو ما يعزز التفاؤل بأن المرحلة المقبلة قد تشهد جنوبًا موحدًا قادرًا على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات شعبه.