أخبار وتقارير

توجيهات تُترجم إلى إنجاز على الأرض.. تشغيل كامل لمستشفى سقطرى وتحمل سعودي للتكاليف (تقرير)


       

رصد تحرير عين عدن – خاص:

 

قال الكاتب والمحلل وضاح بن عطية إن ما يتحقق اليوم في أرخبيل سقطرى من مشاريع خدمية وتنموية بدعم من المملكة العربية السعودية يجسّد بوضوح تحوّل التوجيهات إلى إنجازات ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية، بعد سنوات من المعاناة وضعف البنية التحتية في القطاعات الحيوية.

 

تشغيل كامل لمستشفى سقطرى وتحمل سعودي للتكاليف

 

وأشار بن عطية إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بدأ التشغيل الكامل لمستشفى سقطرى، مع تحمّل كافة تكاليفه التشغيلية، بما في ذلك الكوادر الطبية والتجهيزات والخدمات الأساسية، وهو ما يعزّز قدرة المستشفى على تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة لسكان الأرخبيل، ويحدّ من الحاجة إلى الإحالات الطبية المكلفة والخطرة إلى خارج المحافظة.

 

نقلة نوعية في الخدمات الصحية لأبناء الأرخبيل

 

وأوضح أن هذا المشروع يشكّل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية في سقطرى، التي عانت طويلًا من محدودية الإمكانات وصعوبة الوصول إلى الرعاية المتخصصة، نظرًا للعزلة الجغرافية للأرخبيل وتعقيدات السفر.

وأضاف أن تشغيل المستشفى بكامل طاقته يخفف أعباء كبيرة عن الأسر، ويسهم في إنقاذ الأرواح، ويعزّز الاستقرار الصحي للمجتمع المحلي.

 

من الإغاثة إلى التنمية المستدامة

 

وأكد بن عطية أن ما تقدّمه المملكة في سقطرى لم يعد مقتصرًا على الدعم الإغاثي الطارئ، بل انتقل إلى مشاريع تنموية مستدامة تمسّ جوهر حياة المواطنين، في الصحة والبنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يرسّخ مقاربة طويلة الأمد تهدف إلى تمكين المجتمعات المحلية وبناء قدراتها الذاتية.

 

شراكة أخوية تُراكم الاستقرار

 

ونوّه بن عطية بأن الدور السعودي في سقطرى يعكس شراكة أخوية صادقة مع أبناء الأرخبيل، تقوم على دعم الاستقرار الإنساني والخدمي، وتخفيف معاناة المواطنين في المناطق النائية والمعزولة، مؤكدًا أن استمرار هذا النهج التنموي يسهم في تعزيز الثقة وبناء بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا في المحافظة.

 

إشادة بإدارة البرنامج السعودي وتنفيذ المشاريع

 

وأشاد وضاح بن عطية بجهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ المشاريع على الأرض، وتحويل التوجيهات إلى منجزات عملية، مشيرًا إلى أن تحمل تكاليف تشغيل مستشفى سقطرى يمثّل نموذجًا للدعم المسؤول الذي لا يكتفي بإنشاء المشاريع، بل يضمن استدامة تشغيلها واستمرار أثرها الخدمي على المدى الطويل.