حوارات وتقارير عين عدن

السعودية تواصل دعم التعليم في عدن.. مكرمة للمعلمين وسلة غذائية رمضانية (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص:

 

في خطوة تعكس عمق الدور الإنساني للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن، تتجدد مظاهر الدعم للقطاع التعليمي في محافظة عدن عبر مكرمة مخصصة للمعلمين والتربويين، في وقت يواجه فيه هذا القطاع تحديات معيشية ومهنية متراكمة أثّرت بشكل مباشر على استقرار العملية التعليمية، وتأتي هذه المبادرة لتؤكد أن الدعم السعودي لا يقتصر على الجوانب الإنشائية أو الاقتصادية، بل يمتد ليحمي إحدى أهم ركائز بناء الدولة والمجتمع وهو المعلم.

 

مكرمة سعودية تستهدف المعلمين والتربويين في عدن

 

أعلن وكيل محافظة عدن لقطاع التعليم، الأستاذ عوض مبجر، عن مكرمة سعودية موجهة للمعلمين والتربويين في المحافظة، في إطار الدعم الإنساني المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لدعم استمرارية العملية التعليمية والتربوية في العاصمة عدن، والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تثقل كاهل الكوادر التعليمية.

 

وأوضح مبجر، أن مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن بصدد رفع كشوفات بأكثر من 14,000 معلم وتربوي، تشمل القوى العاملة بكافة فئاتها (أساسي، محال للتقاعد، متعاقدين)، تمهيدًا لشمولهم بالمكرمة، دون الإفصاح عن قيمة المبلغ أو موعد صرفه حتى الآن.

 

الدعم السعودي يتجاوز البنية التحتية إلى حماية المعلم

 

وأكد مبجر أن الدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن لم يعد محصورًا في المشاريع الإنشائية أو الاقتصادية فحسب، بل اتسع ليشمل حماية فئة محورية من الكيان التعليمي وهي فئة المعلمين والتربويين، إدراكًا لأهمية دورهم في الحفاظ على استقرار المجتمع وبناء الأجيال في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

 

وأشار إلى أن استهداف المعلم بالدعم يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل التعليم، ورسالة واضحة بأن المعلم هو حجر الأساس في أي عملية إصلاح حقيقي للنظام التعليمي، وأن تحسين أوضاعه المعيشية يسهم في رفع مستوى الأداء والاستقرار داخل المدارس.

 

سلة غذائية رمضانية شاملة للمعلمين والتربويين

 

وفي إطار الجوانب الإنسانية المصاحبة للمكرمة، كشف وكيل محافظة عدن لقطاع التعليم عن تخصيص سلة غذائية رمضانية شاملة سيتم توزيعها على المعلمين والتربويين في المحافظة، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية خلال شهر رمضان المبارك، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة.

 

وأوضح أن هذه الخطوة تعكس بُعدًا إنسانيًا مهمًا في طبيعة الدعم، حيث لا يقتصر على الجانب المالي فقط، بل يراعي الاحتياجات الأساسية للأسر، ويسهم في تعزيز الاستقرار النفسي والمعيشي للمعلمين بما ينعكس إيجابًا على أدائهم داخل المدارس.

 

تفاهم محلي لدعم استمرارية العملية التعليمية في عدن

 

وأضاف مبجر أن هناك تفهمًا من وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ عبدالرحمن، بشأن صرف حافز شهري للمعلمين والتربويين دون استقطاع ضريبي، دعمًا لاستمرارية العملية التعليمية والتربوية في عدن، في ظل التحديات القائمة التي تواجه القطاع التعليمي.

 

وأكد أن التنسيق مستمر بين قيادة المحافظة ومكتب التربية والتعليم والجهات الداعمة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وبما يحقق أثرًا ملموسًا في استقرار المدارس واستمرار العملية التعليمية، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه المكرمة في تحسين أوضاع المعلمين وتحفيزهم على مواصلة أداء رسالتهم التربوية رغم الظروف الصعبة.