أخبار وتقارير

الشليلي: الشراكة الاستراتيجية مع السعودية رافعة الاستقرار والتنمية لحكومة الزنداني


       

قال الكاتب السياسي ناصر الشليلي إن الدعم والشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية تمثل اليوم رافعة حقيقية للاستقرار والتنمية لحكومة الزنداني، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تتجاوز مفهوم الدعم التقليدي لتصل إلى بناء القدرات المؤسسية، وإسناد مسار الإصلاح، وفتح آفاق تنموية جديدة أمام المحافظات المحررة.

 

وأوضح الشليلي أن الدور السعودي في اليمن لم يقتصر على الجانب الإنساني أو الإغاثي فقط، بل شمل مشاريع خدمية وتنموية في قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والطاقة والبنية التحتية، إلى جانب دعم استقرار العملة وتحسين الخدمات الأساسية، بما أسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز الثقة الشعبية بقدرة الحكومة على تحقيق إنجازات ملموسة على الأرض.

 

وأضاف أن ما تقدمه المملكة من دعم فني ومؤسسي للحكومة يسهم في تعزيز كفاءة الأداء الحكومي، ويمكّن حكومة الكفاءات الوطنية من تنفيذ برامج إصلاحية واقعية، وبناء مؤسسات أكثر فاعلية، وترسيخ معايير الشفافية والحوكمة الرشيدة في إدارة الموارد والخدمات.

 

وأكد الشليلي أن الشراكة مع السعودية تمثل فرصة حقيقية أمام حكومة الزنداني للانتقال من إدارة الأزمات إلى مسار التنمية المستدامة، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في المحافظات المحررة، ويعزز الثقة بين الحكومة والمجتمع، ويدعم استقرار اليمن وأمنه الإقليمي في إطار شراكة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.