أخبار وتقارير

جهود سعودية تعيد فتح ميناء عدن أمام السفن العملاقة (تقرير)


       

تقرير عين عدن خاص:

 

قالت الناشطة الحقوقية رهف الوصابي إن جهودًا كبيرة تُبذل من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية لانتشال أكثر من 20 سفينة من ميناء عدن، كانت قد أُغرقت بهدف عرقلة الميناء ومنعه من استقبال السفن العملاقة العالمية، مؤكدة أن أعمال الانتشال لا تزال مستمرة ضمن مسار لإعادة تأهيل الميناء وتهيئته لاستعادة دوره الحيوي على خارطة الملاحة الدولية.

 

وأضافت الوصابي أن عملية انتشال السفن تمثل خطوة مفصلية في طريق إعادة الحياة إلى ميناء عدن وتحريره من المعوقات التي كبّلته لسنوات، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد أعمال تطوير شاملة للميناء بدعم "أخوي صادق" من المملكة العربية السعودية، بما يمكّنه من استقبال السفن الكبيرة وتنشيط حركة التجارة والشحن.

 

وأشارت إلى أن هناك مساعي لمحاسبة الجهات التي تقف خلف تعطيل الميناء، مؤكدة أن المساءلة ستكون محليًا وإقليميًا ودوليًا، وأن المتورطين – بحسب تعبيرها – سيدفعون ثمن ما جرى عاجلًا أم آجلًا، في ظل تصاعد المطالب الحقوقية بإنصاف عدن وإعادة الاعتبار لمينائها الاستراتيجي.

 

أهمية ميناء عدن.. رئة اليمن الاقتصادية وبوابة الملاحة الدولية

ويُعد ميناء عدن أحد أهم الموانئ الطبيعية في المنطقة والعالم، نظرًا لموقعه الاستراتيجي على واحد من أهم خطوط الملاحة الدولية بين البحر الأحمر والمحيط الهندي، وبالقرب من مضيق باب المندب. ويمتلك الميناء مقومات تؤهله ليكون مركزًا لوجستيًا عالميًا ومحورًا رئيسيًا للتجارة والترانزيت، بما ينعكس مباشرة على الاقتصاد اليمني من خلال تنشيط الإيرادات، وخلق فرص العمل، وتحريك القطاعات الخدمية المرتبطة بالملاحة البحرية.

 

الدعم السعودي المتواصل لليمن.. شراكة لإعادة الإعمار والتنمية

ويأتي الحراك الجاري في ميناء عدن ضمن إطار الدعم السعودي المتواصل لليمن، الذي يشمل مشاريع استراتيجية في قطاعات الموانئ والبنية التحتية والطاقة والصحة والتعليم، إلى جانب الجهود الإنسانية والإغاثية. ويؤكد هذا الدعم التزام المملكة بمساندة اليمن في استعادة مؤسساته الحيوية وتعزيز قدرته على التعافي الاقتصادي، بما يسهم في تحسين الواقع المعيشي للمواطنين ودعم مسار الاستقرار والتنمية المستدامة.