البرنامج السعودي والأمم المتحدة يبحثان توسيع الشراكة التنموية لدعم التعافي والاستقرار في اليمن
رصد تحرير عين عدن – خاص:
اجتمع سعادة مساعد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس، مع السيد جوليان هارنيس، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، حيث جرى خلال اللقاء استعراض الجهود التنموية المبذولة في اليمن، وبحث سبل تعزيز التعاون التنموي المشترك بين الجانبين، بما يسهم في دعم الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين في المناطق المحررة.
وتناول الاجتماع آليات التنسيق والتكامل بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ووكالات الأمم المتحدة، لضمان وصول المشاريع التنموية والإنسانية إلى مستحقيها بكفاءة أعلى، وتعظيم أثر التدخلات في القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والطاقة والمياه والبنية التحتية والخدمات الأساسية.
دعم سعودي سخي وشامل للمحافظات المحررة
وأكد المجتمعون أن المملكة العربية السعودية تواصل تقديم دعم شامل لمختلف المحافظات اليمنية المحررة، عبر حزمة واسعة من المشاريع والمبادرات في القطاعات الصحية والتعليمية والخدمية والإنسانية والتنموية، إلى جانب مشاريع الطاقة والكهرباء والمياه والطرق والموانئ والمطارات، بما يعكس التزام الرياض الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني وتخفيف معاناته، والمساهمة في بناء أسس التعافي والاستقرار والتنمية المستدامة.
وأشار اللقاء إلى أهمية مواصلة الشراكة الفاعلة مع المنظمات الدولية لتوسيع نطاق المشاريع التنموية، وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة، بما يضمن تحسين جودة الحياة للمواطنين، ودعم جهود الحكومة اليمنية في استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق التنمية في مختلف المحافظات المحررة.