أخبار وتقارير

اقتراح بإطلاق مبادرة لرد الجميل السعودي بهذه الطريقة.. السر في تسمية الشوارع


       

يرى الكاتب الصحفي أحمد عبود محمد العمودي، أنه في ضوء المستجدات التي شهدتها محافظة حضرموت خلال الفترة الأخيرة، وتقديراً للدور الذي بذلته المملكة العربية السعودية بحنكة قيادتها، ووقوفها إلى جانب أبناء المحافظة في أوقات الحاجة، أرى من الأهمية بمكان أن نتقدم بمبادرة مجتمعية وحكومية لتكريم المملكة من خلال تسمية أحد الطرق الرئيسية في مدينة المكلا عاصمة حضرموت باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

ونوه بأن هذه المبادرة تأتي ليس فقط كتعبير عن الامتنان والوفاء للدعم الذي قدمته السعودية في الظروف الصعبة، بل كذلك كرمز لتعزيز أواصر الأخوة بين الشعبين اليمني والسعودي، ولتخليد هذه اللحظة التاريخية في ذاكرة الأجيال القادمة.

ولفت إلى أن الطريق في العواصم يعتبر شريان الحياة في أي مدينة، وتسميته باسم شخصية عظيمة هي بادرة تحمل معانٍ سامية من التضحية والعطاء، ويُعد رسالة قوية بأن القيم الإنسانية تجمعنا وتربطنا بأواصر الأخوة.

وأكد أن مبادرة تسمية الطرق بأسماء قادة وشخصيات قدمت خدمات جليلة ليس أمراً غير مألوف في العالم العربي، بل هو عرفٌ تقديريّ متبع في العديد من الدول الشقيقة، فعلى سبيل المثال في الإمارات العربية المتحدة تم تسمية طريق في مدينة دبي باسم الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود تكريمًا لدوره في دعم العمل العربي المشترك وعلاقات الأخوة بين السعودية والامارات، كذلك في لبنان تم افتتاح جادة باسم الملك سلمان في مدينة طرابلس بمشاركة مسؤولين لبنانيين وسعوديين كتعبير صريح عن الامتنان للدعم ودور المملكة في تعزيز العلاقات الثنائية، وفي العاصمة اللبنانية بيروت أيضاً تم تسمية أحد الشوارع الرئيسية باسم الملك سلمان بن عبد العزيز ضمن مبادرات تعكس الروابط التاريخية بين الشعوب، وفي أبوظبي تم تسمية شارع مهم باسم الملك عبدالله بن عبد العزيز – رحمه الله – تقديراً لمكانته وإسهاماته، هذه الأمثلة وغيرها تعكس تقليداً عميق الجذور في تقدير القادة ذوي الإسهامات الكبيرة.

وتابع "تكريم شخصية لها وزنها وتأثيرها الإقليمي مثل الملك سلمان بن عبد العزيز من خلال تسمية طريق عام في مدينة المكلا ليس مجرد تكريم رمزي، بل هو تصديق عملي على ارتباط القلوب وتلاحم المصالح وعرفاناً من حضرموت لهذا البلد الكريم، هذه المبادرة تستحق الدعم والتبني لما فيها من معانٍ إنسانية ووطنية ترتقي بعلاقات الأخوة إلى آفاق أرحب.