فلاح أنور: مستاء بعض الشئ من تخبط الساسة الجنوبيين في الرياض
قال الكاتب الصحفي فلاح أنور، إنه قد تختلف المسميات من مكان إلى آخر وحتى من زمن وحوار الرياض في القضية الجنوبية هو أيضا يخضع لمسميات وكلنا نرى مستقبل الجنوب مابعد المجلس الانتقالي انتعشت الحياة وانا لست متشائما افند الاحلام و الطموحات لكني مستاء بعض الشئ من تخبط الساسة الجنوبيين في الرياض فنحن لسنا بحاجة لهذا الحوار بقدر ما نحتاجه إلى استقرار الجنوب والعودة إلى حضن الام الوطن الدولة اليمنية الشرعية ولايهمني حضور الساسة المشاركين في حوار الرياض والمطالبين بالانفصال ولاتهزني الشعارات الكاذبة التي تنطلق من منصات الحوار مصحوبة بالتصفيق والدموع .
وأضاف "وطني اليمن الغالي لاشان له بالحوار في الخارج إن أردتم حلول واقعية تفضلوا بحلول إنهاء مأساة أبناء شعب الجنوب في الحقوق والواجبات فالجنوب يحتاج إلى حوار وطني يمني شامل يحمل بشرى إلى كافة أبناء اليمن".
وتابع : "لقد ابتلى الجنوب بذاء هؤلاء الساسة ذو الوجوه الغابره أصحاب البطون الخاوية لاتعلوا صوتهم بالحق ولا كلمة عدل منذ سيطرة الانتقالي على الجنوب بل كانوا شلة تبحث بعد مصالحهم ومناصب وتلاعب بهم المجلس الانتقالي حين ذاك وأجهزة مخابرات دولة التي حققت أحلامهم واصبحوا سراب حقيقي في الجنوب وزجوا بهم في عالم السياسة واصبحوا يتكلمون بما تمليه عليهم تلك الدولة التي اوتهم سنوات وتريد أن تجني منهم الثمار فكانت لعبة مصالح وخدمة مصلحة دولة ( .... ) وتعاطوا مميزات على عكس مصلحة الجنوب ومصلحة الشعب والناس والرغبة واعتمدوا لغة الكذب والنفاق وخداع الشعب لمصالحهم الشخصية منا صب وفي ارصدتهم أموال من تلك الدولة" .
وقال إن المتحاورون في الرياض لايعلمون مايفعلون بل مجردا حجار فوق رقعة شطرنج يتحركون وفقا لسياسات ومصالح ليس للجنوب فيها ناقة ولا جمل بل هي مصالح ولايستشعرون بمعاناة المواطن البسيط ولا يعلمون ماهي حاجاته ومتطلباته ولا يعرفون سوى طريق المطار والأموال واستفادوا أصحاب محلات بيع البدلات الخارجية .
باايها السياسيين الجنوبيين في حوار الرياض انتم زورا وبهتانا أمام الشعب الجنوبي لا حوار الا تحت إطار الدولة اليمنية الشرعية حفاظا على الوحدة اليمنية ونقول لكم لقد خدعتم الشعب الجنوبي سنوات واليوم عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة غير فقد استفاق الشعب الجنوبي ولن تنطلي اكاذيبكم ونفاقكم لقد افقرتم الشعب الجنوبي سرقتم المال والعقار والأراضي والشعب مغلوب على أمره وكان ضحية لمصالحكم الخاصة .