جهوده تفوق ما قدمه 7 محافظين سابقين.. تفاعل واسع مع دور اللواء الشهراني في دعم القطاعات الخدمية بعدن (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
برز مستشار قائد قوات التحالف العربي اللواء الركن فلاح الشهراني، كأحد أبرز الداعمين للقطاعات الخدمية في عدن، وسط إشادة واسعة بدوره في تحسين مستوى الخدمات الأساسية والتخفيف من معاناة السكان في ملفات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والرياضة وتسهيل صرف المرتبات ودعم المبادرات المجتمعية التي كان لها أثر ملموس على حياة المواطنين، وهو ما يجعله نموذج بقُدرة القيادات الميدانية على تقديم حلول عملية تتجاوز الصراعات.
ما قدمه يفوق جهود 7 محافظين سابقين
قال الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق إن المستشار الميداني لدى قوات التحالف في عدن، فلاح الشهراني، قدّم للمدينة جهودًا وخدمات تفوق ما قدّمه سبعة محافظين سابقين، مؤكدًا أن ذلك يستند إلى وقائع وأرقام ملموسة لمسها المواطنون على أرض الواقع.
دعم قطاعات خدمية متعددة
وأوضح بن لزرق، أن الشهراني لم يتدخل في شؤون السلطات المحلية أو يمارس أي صلاحيات إدارية أو أمنية، ولم يقم باعتقالات أو فرض جبايات أو تعيين مسؤولين، مشيرًا إلى أن دوره انحصر في دعم قطاعات خدمية متعددة، أبرزها الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والرياضة، إضافة إلى الإسهام في تسهيل صرف المرتبات ورعاية مبادرات ذات أثر مباشر على حياة السكان.
جهود قُبلت بحملات انتقاد
وأشار فتحي بن لزرق إلى أن هذه الجهود قوبلت بحملات انتقاد وهجوم من جهات سياسية حكمت عدن لسنوات، رغم ما وصفه بفشلها في تحسين الخدمات أو تمكين الآخرين من تقديم الدعم للمدينة. وتساءل بن لزرق عن إمكانية التعويل على هذه الجهات لتحقيق مصلحة عامة أو بناء مستقبل مستقر، معربًا عن تشاؤمه حيال ذلك.
نجاح يفضح الفشل ويكشف العجز
وكَتب السياسي عبدالهادي الشهري: "نعم شكرا اللواء فلاح الشهراني لأن هناك من لا يجيد سوى محاربة النجاح لأنه يفضح فشله ويكشف عجزه. في الجنوب اليمني، كل مشروع تنموي أو خطوة نحو الاستقرار تُقابل بحملات تشويه ممن اعتادوا الفوضى وتغذية الأزمات. النجاح يزعجهم لأنه يسحب البساط من تحت مصالحهم الضيقة، لكن إرادة البناء أقوى، والرهان على وعي الناس لا على ضجيج المُحبطين".
حالة استقطاب سياسي
ورأى عدد من السياسيين أن ما يجري من حملات انتقاد ضد بعض المشاريع التنموية في الجنوب يعكس حالة من الاستقطاب السياسي ومحاولات توظيف الملفات الخدمية في الصراع الداخلي، مؤكدين أن أي خطوات لتحسين الاستقرار والخدمات ينبغي أن تُفصل عن التجاذبات السياسية، معتبرين أن التركيز على التشكيك في المبادرات بدل دعمها يعمّق فجوة الثقة بين السلطات والمجتمع. كما شددوا على ضرورة توفير بيئة سياسية داعمة للتنمية، بما يضمن استدامة المشاريع وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
مبادرات تنموية تواجه حملات تشكيك
واعتبر مراقبون، أن التصريحات تعكس واقعًا متكررًا في مناطق النزاع، حيث تواجه المبادرات التنموية حملات تشكيك مرتبطة بمصالح سياسية أو اقتصادية. وأشار مراقبون إلى أن الجدل حول المشاريع الخدمية غالبًا ما يتجاوز تقييم الأداء الفعلي ليصبح جزءًا من صراع النفوذ، ما ينعكس سلبًا على فرص الاستقرار. وأضافوا أن الرهان على وعي المجتمع المحلي يبقى عاملًا حاسمًا في دعم جهود البناء، خصوصًا في ظل حالة الإرهاق الشعبي من الأزمات المتواصلة.
أطراف تخشى فقدان نفوذها
ورأى خبراء في الشؤون السياسية والتنموية، أن أي نجاحات خدمية أو اقتصادية في مناطق النزاع قد تُقابل بردود فعل سلبية من أطراف تخشى فقدان نفوذها، مؤكدين أن التنمية المستدامة تتطلب توافقًا سياسيًا ومجتمعيًا واسعًا. وأوضح الخبراء أن حملات التشويه الإعلامي تمثل تحديًا إضافيًا أمام المشاريع التنموية، لكنها في الوقت ذاته مؤشر على أهمية تلك المشاريع وتأثيرها. وشددوا على أن تعزيز الشفافية، وإشراك المجتمع المحلي، ونشر البيانات حول نتائج المشاريع، يمكن أن يسهم في تقليل الجدل وتعزيز الثقة العامة.
دعم قطاعات خدمية حيوية
وأعرب مراقبون عن تقديرهم للدور الذي لعبه اللواء فلاح الشهراني في دعم قطاعات خدمية حيوية في عدن وعدد من المناطق الجنوبية، معتبرة أن مساهماته أسهمت في تحسين مستوى الخدمات الأساسية وتخفيف معاناة المواطنين. وأشارت هذه الجهات إلى أن تدخلاته اتسمت بالطابع الإنساني والتنموي بعيدًا عن التدخلات السياسية أو الإدارية، مؤكدة أن دعم الكهرباء والمياه والصحة والتعليم وصرف المرتبات يمثل خطوات ملموسة انعكست بشكل مباشر على حياة السكان.
خَفف الأعباء عن المواطنين
وعلى مواقع التواصل، أشاد نشطاء بالدور الذي قام به اللواء الشهراني في دعم عدد من القطاعات الخدمية في عدن، معتبرين أن مساهماته أسهمت في تحسين مستوى الخدمات وتخفيف الأعباء عن المواطنين. وأكدوا أن دعم الكهرباء والمياه والصحة والتعليم وصرف المرتبات يمثل خطوات عملية انعكست بشكل مباشر على حياة السكان، داعين إلى استمرار هذه الجهود بعيدًا عن الصراعات السياسية.