عبد العزيز العويشق: قرارات خليجية لتعزيز اندماج اليمن اقتصاديًا وأمنيًا والحفاظ على سيادته ضمن المنظومة الخليجية
استماع تحرير عين عدن - خاص:
استعرض الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد العزيز العويشق، خطوات إدماج اليمن في المنظومة الخليجية.
وأوضح العويشق خلال مشاركته في برنامج هنا الرياض المذاع على قناة الإخبارية السعودية، أن اليمن يُعد جزءًا أساسيًا من منظور مجلس التعاون للأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أن هناك عددًا من القرارات التي اتخذها قادة المجلس، وعلى رأسها قرارات المجلس الأعلى، تصب في هذا الاتجاه.
وبيّن أن من أبرز هذه القرارات ما يتعلق بالعمل على اندماج الاقتصاد اليمني مع الاقتصاد الخليجي، من خلال وضع البرامج والآليات الكفيلة بتحقيق هذا الهدف، مؤكدًا أن المجلس الأعلى حفّز على المضي قدمًا في هذا المسار، بما يعزز فرص التكامل الاقتصادي والتنمية.
وأشار إلى أنه في عام 2006 تم تبني خطة تمتد لعشرين عامًا لتحقيق هذا التوجه، غير أن التطورات التي شهدها اليمن لاحقًا، وفي مقدمتها الانقلاب، أثرت على سير تنفيذ هذه الخطط.
كما لفت إلى وجود قرار آخر واتفاقية موقعة عام 2002، تنص على مواءمة القوانين الخليجية مع القوانين اليمنية، خاصة في مجالات محددة، وقد بدأ العمل في هذه العملية بالفعل، قبل أن تتعثر نتيجة الظروف السياسية والأمنية.
وأكد العويشق أن مسار إدماج اليمن في المنظومة الخليجية كان مصممًا ليكون اندماجًا طبيعيًا ومتدرجًا، مشددًا على أن هذا الاندماج يرتكز على بعد سياسي مهم يتمثل في الحفاظ على سيادة اليمن، وعدم السماح بتدخل أي دولة في شؤونه الداخلية.
وأوضح أن التدخلات الخارجية، وعلى رأسها التدخل الإيراني، كان لها أثر سلبي على الاستقرار في اليمن، مشيرًا إلى استمرار دعم طهران للحوثيين وما ترتب على ذلك من انقلاب على الحكومة الشرعية، وهو ما شكّل تحديًا أمام جهود الاستقرار والاندماج الإقليمي.
واختتم العويشق حديثه بالتأكيد على أن مجلس التعاون مستمر في دعم اليمن سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، انطلاقًا من إيمانه بأن استقرار اليمن يمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة الخليجية ككل.