تقرير عين عدن - خاص
لعبت قوات العمالقة دورًا بارزًا، وفقًا لمُراقبين، في تعزيز الأمن ومواجهة التحديات الأمنية المختلفة. تحت قيادة القائد عبدالرحمن المحرمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، حيث أثبتت هذه القوات قدرتها على التصدي للتهديدات والعمل على تثبيت الاستقرار، من خلال عمليات منسقة وحملات أمنية دقيقة. فقد ساهمت جهودها الميدانية في حماية المواطنين والممتلكات العامة، وتقديم نموذج للتعاون بين الأجهزة الأمنية المختلفة بما يعزز من استقرار المدينة ويحفظ مكتسباتها الأمنية.
حفاظ العمالقة على استقرار وأمن عدن
وفي هذا الإطار، قال أصيل السقلدي، تخيل معي كمواطن جنوبي، ما السيناريو الذي كانت ستنزلق إليه الأوضاع الأمنية لولا تدخل قوات العمالقة الجنوبية بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة" في السادس من يناير؛ للحفاظ على أمن واستقرار العاصمة عدن، بعد أن كادت تفقد سكينتها وتتحول إلى مدينة أشباح تضربها الفوضى والمجاعة.
حماية عدن من سيناريو الفوضى
وأضاف أصيل السقلدي: "لولا توفيق الله، ثم التوجيه السريع من قائد قوات العمالقة الجنوبية وعضو مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي أبو زرعة، بالتنسيق مع التحالف العربي، لانزلقت العاصمة نحو سيناريو الفوضى والانفلات الأمني"، مُضيفاً أن التدخل الخاطف كان طوق نجاة منع انهيارًا شاملًا؛ إذ كانت ستُنهب البنوك الخاصة والعامة والممتلكات، وسيفقد المواطنون مدخراتهم وأموالهم، وستنهار العملة لتصير مجرد ورق بلا قيمة، وتتعطل المنافذ الحيوية، مما كان سيُدخل عدن والجنوب في أزمة خانقة تنعدم فيها أبسط مقومات الحياة.
تنسيق جهود وتكامل ميداني
وأشار السقلدي، إلى أنه وفي هذا السياق البطولي لإنقاذ العاصمة، لم تعمل قوات العمالقة الجنوبية بمعزل، بل نسقت جهودها وتكاملت ميدانيًا مع قوات الأمن الوطني وأمن عدن وقوات أمن المنشآت، التي أدت دورًا محوريًّا ومساندًا في حفظ الأمن، مُضيفاً أن هذه القوات مجتمعة شكلت درعًا واقيًا لمؤسسات الدولة، والممتلكات الخاصة والعامة، وأعادت الطمأنينة والسكينة إلى شوارع العاصمة في وقت قياسي.
فوضى تُجلب التنظيمات الإرهابية
وأوضح أصيل السقلدي، أن الانزلاق نحو الفوضى الذي منعته قوات العمالقة العمالقة والأجهزة الأمنية كان سيوفر بيئة خصبة للتنظيمات الإرهابية، كالقاعدة وداعش، وسيمنح ميليشيا الحوثي فرصة تتربص بها لاجتياح عدن وسفك دماء أبنائها واستعبادهم كما تفعل في صنعاء اليوم. وهو انزلاق لا يستفيد منه أي جنوبي مهما كان توجهه، بل المستفيد الوحيد منه هو الإرهاب وعصابات النهب.
لوبيات لم يرق لها أن ترى عدن آمنة
وذكر السقلدي أنه رغم هذا المنجز الأمني الملموس، إلا أن لوبيات ومطابخ إعلامية معادية للجنوب لم يرق لها أن ترى عدن آمنة ومستقرة، ولم ترضَ أن تكون العاصمة بحماية قوات جنوبية خالصة، فقد سعت تلك الأبواق، وما زالت تسعى، لتشويه الحقائق وتصوير عدن على أنها مدينة غير آمنة ومضطربة، في محاولة بائسة لكسر الإرادة الجنوبية والتقليل من حجم الإنجاز الذي تحقق على الأرض.
مُطالبة بالاصطفاف لحماية عدن
واختتم أصيل السقلدي حديثه بالإشارة إلى أن حفاظ قوات العمالقة الجنوبية والمنظومة الأمنية على استقرار العاصمة ومنعها من الانزلاق في أتون نار الفوضى التي كانت ستكوي الجميع، يدفعنا جميعًا للاصطفاف معها ومساندتها. يجب اعتبار هذا المنجز الكبير ثابتًا وطنيًّا لا مساومة فيه، تُبنى كل المواقف والتوجهات للوقوف بحزم ضد كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الجنوب.
تعزيز الأمن والاستقرار بعدن
وأشار مراقبون إلى أن قوات العمالقة بقيادة المحرمي أسهمت بشكل واضح في تعزيز الأمن والاستقرار بمدينة عدن. وأشادور بتنظيم العمليات ونجاعة التنسيق بين القوات المختلفة، معتبرين أن هذه الخطوات تعكس التزام قوات العمالقة بضمان سلامة المواطنين والممتلكات العامة. كما أشاروا إلى أن هذه الجهود تشكل نموذجًا مهمًا للعمل الأمني المنضبط، ويمكن أن يُستفاد منه في دعم استراتيجيات مماثلة في مناطق أخرى بحاجة لتعزيز الأمن والاستقرار.