عتق تحتضن لوحة وطنية جامعة برعاية التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص:
في مشهدٍ يعكس عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير، شهدت مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة مأدبة إفطار جماعية كبرى أقامتها قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، بالتعاون مع السلطة المحلية، في فعالية إيمانية واجتماعية حاشدة أكدت متانة الشراكة بين التحالف العربي والمجتمع اليمني، ورسخت صورة الدعم السخي الذي تقدمه التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية.
حضور رسمي ومجتمعي يعكس وحدة الصف
واحتضن ملعب الفقيد «الخليفي» بمدينة عتق فعاليات المأدبة، بحضور قائد قوات التحالف بمحافظة شبوة العميد مصلح العتيبي، وقيادات السلطة المحلية والعسكرية والأمنية، إلى جانب شخصيات اجتماعية بارزة وجمع غفير من المواطنين الذين لبّوا الدعوة، في لوحة مجتمعية جسدت التلاحم والتكاتف خلف مشروع الدولة والاستقرار.
الحضور النوعي عكس حالة الانسجام بين مختلف المكونات الرسمية والمجتمعية، وأكد أن شبوة تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز الأمن والاستقرار بدعم وإسناد من التحالف.
دعم سخي يتجاوز الجانب العسكري
المبادرة الإنسانية، التي حظيت بدعم كريم من قيادة القوات المشتركة، حملت في مضامينها رسائل أعمق من مجرد فعالية رمضانية؛ إذ أكدت أن دور التحالف العربي لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد ليشمل دعم المجتمع المحلي، وتطبيع الحياة العامة، وتعزيز قيم التكافل والتراحم.
ويأتي هذا التحرك امتدادًا لنهج سعودي ثابت يقوم على مساندة اليمن في مختلف الظروف، عبر مشاريع إنسانية وتنموية تسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين، وتدعم جهود السلطات المحلية في ترسيخ دعائم الأمن المستدام.
شراكة متينة مع السلطة المحلية
عدد من الأعيان والشخصيات الاجتماعية في شبوة عبّروا عن تقديرهم لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين أن العلاقة بين السلطة المحلية والتحالف العربي تقوم على أسس راسخة من الثقة والمسؤولية المشتركة، وأن العمل بروح الفريق الواحد يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية.
وأشاروا إلى أن مثل هذه الفعاليات تعزز الثقة بين المجتمع والتحالف، وتؤكد أن الشراكة القائمة هي شراكة بناء واستقرار، وليست مجرد تعاون مرحلي.
رسالة استقرار من قلب عتق
ويرى مراقبون أن هذا الاحتشاد الكبير في عتق يحمل رسالة واضحة عن وحدة الصف اليمني، ويعكس حالة السكينة التي تنعم بها مديريات شبوة في ظل مؤسسات الدولة، مسنودة بدعم المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة.
وتؤكد مأدبة الإفطار الجماعية أن التحالف العربي بقيادة المملكة سيظل حاضرًا إلى جانب اليمن، سندًا سياسيًا وعسكريًا وإنسانيًا، حتى تترسخ دعائم الدولة، وتتحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والتنمية والاستقرار.