"الزوجة الروبوت".. هل يصبح الحب منتجا تقنيا؟
هل يمكن أن تصبح الحياة أجمل مع زوجة ذكية، مطيعة، مريحة للغاية، والأهم بارعة في تنفيذ ما تريده بمجرد أن تستشعر حالتك المزاجية وتقرأ ملامح وجهك قبل حتى أن تفصح صراحة عما يجول بخاطرك؟
لم يعد التساؤل مجرد ضرب من الخيال الجامح، بل نتيجة منطقية لتطور العلاقة بين البشر والذكاء الاصطناعي والتي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة جعلت البعض يحلم بـ "الزوجة الروبوت" التي تقدم جميع الخدمات لزوجها بما فيها "العلاقة الحميمية".
ورغم أن الأمر لم يتحول بعد إلى ظاهرة واسعة الانتشار في العالم العربي، إلا أن مجرد ظهور الفكرة في الفضاء العام أثار موجة من النقاش الساخن الذي امتزجت فيه الجدية والمحاذير بروح السخرية والطرافة.