أخبار عدن

معاناة مضاعفة من سوء الخدمات في حي الطيارين بالممدارة


       

​في الوقت الذي تشهد فيه مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن حراكاً تنموياً ملحوظاً، يبرز تساؤل مرير يتردد على ألسنة سكان (حي فلل الطيارين - الممدارة): "هل سقط حيّنا من حسابات السلطة المحلية أم سُقط سهواً؟".

​مفارقة التنمية: حدود مجهولة لقطار الرصف

​عبر سكان الحي عن استغرابهم الشديد من توقف مشاريع التحسين عند حدود منطقتهم، مؤكدين أن أحياء الممدارة المجاورة اكتست بحلة جديدة من الرصف والترميم، بينما لا تزال أزقة "حي الطيارين" تعاني من:

​وعورة الطرقات: انتشار الحفر والأتربة التي تتحول إلى مستنقعات تعيق الحركة وتدمر المركبات عند أي طفح للمجاري أو هطول للأمطار.

​غياب الرصف: تجاهل إدراج الحي ضمن خطط التعبيد التي شملت أغلب المناطق المحيطة به.

​ليل الممدارة.. إنارة للجيران وظلام لـ "الطيارين"

​وصف الأهالي معاناتهم مع حلول المساء بـ "المأساة اليومية"، حيث يغرق الحي في ظلام دامس يثير مخاوف كبار السن والأطفال ويحد من حركة السكان، في مفارقة عجيبة حيث تنعم الشوارع القريبة بإنارة حديثة، مما يشعر سكان الحي بالتهميش الممنهج.