فرحة عارمة في عدن عقب إقالة مسؤول حملة مصادرة الدراجات النارية (رأي المواطنين)
رأي المواطنين:
عبّر مواطنون في العاصمة عدن، اليوم، عن ارتياحهم الكبير عقب صدور قرار بإقالة المسؤول عن حملة مصادرة الدراجات النارية ذات الثلاث عجلات، في خطوة اعتبروها استجابة لمطالبهم وإنصافاً لمئات الأسر التي تضررت خلال الفترة الماضية.
وكانت بعض مديريات الشيخ عثمان قد شهدت احتجاجات واسعة على خلفية استمرار حملات مصادرة الدراجات النارية، التي يعتمد عليها كثير من المواطنين كمصدر دخل رئيسي، ما تسبب – بحسب المحتجين – في تعطيل أعمالهم وقطع أرزاقهم.
وأكد عدد من أبناء عدن أن الحملة تسببت في مصادرة عشرات الدراجات خلال ثلاث موجات متتالية، مشيرين إلى أن تلك الإجراءات أثارت حالة من الاستياء الشعبي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وطالب المحتجون حينها نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اللواء أبو زرعة المحرمي، بالتدخل العاجل لإيقاف الحملة وإعادة الدراجات إلى أصحابها، كما دعوا إلى إقالة نائب مدير أمن عدن المسؤول عن تنفيذ الحملة، معتبرين أن استمرارها يهدد الثقة بين المواطنين والسلطة المحلية.
وعقب قرار الإقالة، خرج عدد من المواطنين للتعبير عن فرحتهم، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل انتصاراً لإرادة الشارع، ورسالة إيجابية تعزز مبدأ المساءلة والاستجابة لمطالب الناس.
وأشار مواطنون إلى أن الدراجات النارية ذات الثلاث عجلات تمثل وسيلة نقل مهمة ومصدراً أساسياً لإعالة أسر كثيرة، داعين في الوقت ذاته إلى تنظيم عملها عبر آليات قانونية عادلة، بعيداً عن المصادرة الشاملة التي تلحق أضراراً مباشرة بمحدودي الدخل.
وأكدوا استمرار مطالبهم بإعادة الدراجات المصادرة وتعويض المتضررين، والعمل على وضع حلول تنظيمية تضمن الحفاظ على النظام العام دون الإضرار بمصالح المواطنين.
وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه الشارع العدني خطوات عملية لتعزيز الثقة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، وترسيخ مبدأ سيادة القانون بما يحقق العدالة ويحفظ حقوق الجميع.