وزير النقل اليمني: خطة لتعزيز أسطول الخطوط الجوية وشراء 8 طائرات إيرباص جديدة وتوسعة مرتقبة لميناء عدن (استماع)
استماع تحرير عين عدن – خاص:
كشف وزير النقل والمواصلات اليمني محسن حيدرة العمري، في تصريحات لقناة «الحدث»، عن خطة شاملة لتعزيز أسطول الخطوط الجوية اليمنية وتطوير المطارات والموانئ، مؤكداً أن الوزارة تعمل وفق برنامج حكومي يتضمن تحديث البنية التحتية لقطاعي الطيران والموانئ حتى عام 2026 وما بعده.
تعزيز أسطول الخطوط الجوية اليمنية
أوضح الوزير أن الوزارة تحركت سريعاً عقب تضرر أربع طائرات نتيجة استهدافها في مطار صنعاء عام 2020، مشيراً إلى أنه تم شراء طائرة جديدة بشكل فوري لتعزيز الأسطول، ليرتفع العدد إلى أربع طائرات بعد أن كان قد تراجع إلى ثلاث فقط.
وأضاف أن هناك خطة لجدولة شراء طائرة خامسة خلال الفترة المقبلة، مع العمل على تعزيز الأسطول بطائرات إضافية خلال عامي 2026 و2027، بهدف رفع القدرة التشغيلية وتوسيع شبكة الرحلات.
اتفاقية مع إيرباص لشراء 8 طائرات حديثة
وأكد العمري توقيع اتفاقية مع شركة إيرباص لشراء ثماني طائرات حديثة من طرازي A320 وA321، على أن يبدأ سداد الأقساط اعتباراً من عام 2028، فيما سيتم استلام الطائرات الجديدة ابتداءً من مطلع عام 2031.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل تحولاً استراتيجياً في تحديث أسطول الشركة، بما يعزز قدرتها التنافسية ويرفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.
المطارات العاملة وخطط التوسع
وفيما يتعلق بالمطارات، أوضح الوزير أن مطار عدن الدولي يُعد المطار الرئيسي حالياً، إلى جانب مطار الريان في المكلا، ومطار سيئون، حيث تسيّر عبرها الرحلات الدولية والإقليمية.
كما أعلن عن تدشين رحلات مباشرة لأول مرة إلى جزيرة سقطرى، تشمل خطاً مباشراً من جدة إلى سقطرى، في خطوة تهدف إلى تسهيل تنقل اليمنيين وتعزيز النشاط السياحي.
وأضاف أن هناك خطة لتشغيل رحلات من مطار الغيظة بمحافظة المهرة إلى كل من صلالة وجدة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تخفيف معاناة المسافرين خاصة المقيمين في دول الخليج.
خطة شاملة لتطوير الموانئ
وفي قطاع الموانئ، أشار الوزير إلى أن الوزارة أدرجت ضمن مصفوفة البرنامج الحكومي 2026 خططاً تطويرية تشمل مؤسسة موانئ البحر الأحمر، ومؤسسة موانئ خليج عدن، وموانئ البحر العربي.
وأكد أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تدشين خطة لتوسعة مداخل ميناء عدن، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين كفاءة العمليات الملاحية والتجارية، في إطار مساعي الحكومة لتعزيز حركة التجارة ودعم الاقتصاد الوطني.
رؤية تطويرية متكاملة
وشدد وزير النقل على أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة لإعادة بناء قطاع النقل الجوي والبحري، رغم التحديات التي واجهتها البلاد خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لتعزيز الأسطول الجوي، وتوسيع المطارات، وتطوير الموانئ الحيوية بما يخدم المواطنين ويدعم مسار التعافي الاقتصادي.