حوارات وتقارير عين عدن

حادث أبين المروري يُثير ضجة.. ترحيب بالتدخل الفوري للعليمي ومُطالبات بمحاسبة المسؤولين (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 
لقي 11 شخصاً مصرعهم أمس الثلاثاء 24 فبراير 2026 في حادث مروري مأساوي وقع في مديرية المحفد بمحافظة أبين، إثر تصادم بين حافلة لنقل الركاب وشاحنة. ويعد هذا الحادث من أسوأ الحوادث المرورية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، ما يسلط الضوء على خطورة الطرق وعدم كفاءة بعض وسائل النقل، ويستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من وقوع مثل هذه المآسي مستقبلاً.
 

حريق فوري جراء الاعتماد على الغاز

وقالت إدارة أمن أبين في بيان، إن الحادث وقع في منطقة "الحراج" نتيجة تجاوز خاطئ عند أحد المنعطفات الخطيرة، مما أدى إلى اصطدام حافلة ركاب من نوع "هايس" بشاحنة. وأوضح البيان أن اعتماد الحافلة على وقود الغاز تسبب في اندلاع حريق فوري أدى إلى احتراق جميع من كانوا بداخلها.
 

تدخل فوري من الرئيس العليمي

وعلى الفور، أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، اتصالاً هاتفياً برئيس مجلس الوزراء، الدكتور شائع محسن الزنداني، للوقوف على آثار الحادث المروري المروع في مديرية المحفد بأبين، حيث استمع إلى تفاصيل الحادث والإجراءات المتخذة على المستويين الحكومي والمحلي للتعامل مع آثاره، موجهاً بصرف مساعدات مالية عاجلة لأسر المتوفين والمصابين.
 

مُطالبات للعليمي بمحاسبة المسؤولين

وفي الوقت الذي أشاد فيه المواطنون بمتابعة رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي الفورية للحادث وتوجيهه بسرعة تقديم الدعم للضحايا والمتضررين، أعربوا عن تقديرهم للتدخل السريع الذي أسهم في تسهيل جهود الإنقاذ والإغاثة. طالبوا الرئيس العليمي بضرورة محاسبة المسؤولين عن الإهمال في صيانة الطرق وعدم التأكد من جاهزية وسائل النقل قبل التحرك، والعمل على مراجعة الإجراءات الوقائية المرورية بشكل عاجل. 
 

مُطالبات بإصلاح الطرق

وطالب مواطنون ونشطاء بضرورة العمل على إصلاح الطرق في أبين، خصوصاً في المناطق التي تشهد كثافة في حركة المركبات وحوادث متكررة، لضمان سلامة المسافرين. كما شدد الخبراء على أهمية التأكد من جاهزية وسلامة وسائل النقل قبل انطلاقها في الرحلات، بما يشمل الصيانة الدورية للمركبات وفحص المكابح والإطارات، لتقليل المخاطر والحد من وقوع حوادث مماثلة مستقبلاً.
 

تكثيف الرقابة على حركة المركبات

وأشار عدد من الأهالي والمسؤولين إلى ضرورة تكثيف الرقابة على حركة المركبات وضمان التزام السائقين بالقوانين المرورية، إلى جانب صيانة الطرق بشكل دوري وتحسين علامات السلامة المرورية. وأكدوا أن التأكد من جاهزية الحافلات والشاحنات قبل التحرك، وفحص جميع أنظمة المركبة الأساسية، يعد خطوة ضرورية لتفادي الحوادث وحماية أرواح المواطنين.
 

مسؤولية أعمق في الرقابة والمتابعة

وشدد مواطنون ومراقبون على أن الحوادث المتكررة على الطرق تفرض على الجهات المعنية مسؤولية أعمق في الرقابة والمتابعة. وطالبوا بإجراء تحقيق شامل لتحديد المقصرين ومحاسبتهم، مع وضع خطة عاجلة لصيانة الطرق وتحسين معايير السلامة المرورية، والتأكد من صيانة وسلامة الحافلات والشاحنات قبل السماح لها بالسير على الطرقات، لضمان حماية الأرواح ومنع تكرار المآسي.
 

الإهمال والتقاعس لن يكون مقبولاً

وأشار نشطاء على مواقع التواصل أن المُحاسبة ستشكل رسالة واضحة وقوية للمسؤولين والجمهور على حد سواء، مفادها أن الإهمال والتقاعس عن الواجبات لن يكون مقبولاً، وأن سلامة المواطنين أولوية لا يمكن التهاون فيها. وأضافوا أن هذه الخطوات ستعزز من التزام الجهات المعنية بتطبيق معايير السلامة العامة، من خلال صيانة الطرق بشكل دوري، وفحص جاهزية المركبات قبل التحرك، وتكثيف الرقابة على السائقين والمركبات التجارية.