اتهامات باختلاق أزمة مياه في التربة وبيعها عبر الويتات بأسعار مرتفعة
في الوقت الذي تعاني فيه مدينة تعز من أزمة في المياه نتيجة شحّة الموارد وسيطرة المليشيا على نسبة كبيرة من الآبار، إلا أن الأزمة امتدت إلى عدد من المديريات والمناطق الريفية.
وأشارت مصادر محلية إلى أن القائمين على مشروع مياه مدينة التربة اختلقوا أزمة مياه مفتعلة، ودفعوا المواطنين إلى شراء المياه من أصحاب الويتات بأسعار مرتفعة.
وأضافت المصادر أن أغلب الويتات تقوم بتعبئة المياه من المشروع الحكومي لمديرية الشمايتين دون سندات رسمية، مع حرمان المواطنين من الحصول على المياه تحت ذريعة الأزمة.