تُعزز صمود المؤسسات التعليمية.. إشادة واسعة على دعم السعودية توزيع 17,100 سلة غذائية للتربويين (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
في مشهدٍ يعكس تكامل الجهود الرسمية والدعم الأخوي الصادق، تتواصل في العاصمة عدن عمليات توزيع 17,100 سلة غذائية لمنتسبي قطاع التربية والتعليم، بدعم سخي من المملكة العربية السعودية، حيث تأتي هذه المبادرة الإنسانية، وفق مراقبين ومتخصصين لتؤكد عمق العلاقات الأخوية، وتجسّد الحرص المشترك على مساندة المعلمين والعاملين في القطاع التربوي، تقديرًا لدورهم المحوري في بناء الأجيال وصون مستقبل الوطن.
توزيع 17,100 سلة غذائية
ودشّن وكيل المحافظة لشؤون التعليم عوض مبجر ومديرة عام مكتب التربية والتعليم الدكتورة نوال جواد، عملية توزيع السلال الغذائية للمتقاعدين ضمن عملية توزيع (17,100) سلة غذائية المقدمة لكافة منتسبي قطاع التربية والتعليم في العاصمة عدن، بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، تقديرًا لدورهم في بناء الأجيال، مشيدًا بالدعم الأخوي المقدم من السعودية لهذه الشريحة المهمة، وما يمثله من إسهام في تعزيز الاستقرار المعيشي للمعلمين.
كُل التربويون في عدن
من جانبها، أوضحت الدكتورة نوال جواد أن عدد المستفيدين من السلال الغذائية يبلغ 17,100، وتشمل جميع الموظفين المدرجين في كشوفات الرواتب المصروفة عبر مكتب التربية والتعليم بعدن دون استثناء، بما يضمن شمول مختلف الفئات، وهم: التربويون العاملون في الميدان، المحالون إلى التقاعد، أسر المتوفين، المرضى، المتعاقدون، منتسبو محو الأمية وتعليم الكبار، منتسبو المعهد العالي للتدريب وتأهيل المعلمين، المنقولون من محافظات أخرى إلى مدارس عدن، إضافة إلى المنقولين لمحافظات أخرى ولا تزال رواتبهم تُصرف عبر مكتب تربية عدن.
انسيابية وتسهيل وصول الدعم للمستفيدين
وأشارت الدكتورة نوال جواد إلى أن عملية التوزيع تنفذ عبر إدارات التربية في المديريات، في المدارس والمراكز المحددة وفق الجداول المعلنة رسميًا، مع الدعوة إلى الالتزام بالمراكز المحددة لضمان الانسيابية وتسهيل وصولها للمستفيدين، مُشيدة بالأخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية على لفتتهم الكريمة بدعم المعلمين.
نهج عملي في التخفيف من الأعباء المعيشية
وفي هذا الإطار أشار مُراقبون، إلى أن استمرار توزيع المُساعدات يعكس نهجًا سعوديًا عمليًا في التخفيف من الأعباء المعيشية وتعزيز الاستقرار المجتمعي ودعم الكوادر التعليمية، حيث يواصل الدعم السعودي حضوره الفاعل إلى جانب أبناء عدن في مختلف الظروف، تأكيدًا لمتانة الروابط وأصالة المواقف.
رسالة طمأنة للشارع العدني
ورأى المراقبون أن استمرار هذا النوع من التدخلات الإنسانية يبعث برسائل طمأنة للشارع العدني ويؤكد أن هناك جهودًا ملموسة تُبذل لتحسين الظروف المعيشية للكوادر التعليمية، ويمثل خطوة عملية للتخفيف من الضغوط المعيشية التي تواجهها شريحة واسعة من موظفي قطاع التربية والتعليم.
تُسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي
وأكد مراقبون، أن مثل هذه المبادرات التي تطلقها وتدعمها المملكة العربية السعودية بين الحين والآخر تُسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي، خصوصًا في القطاعات الحيوية، معتبرين أن الدعم السعودي يعكس التزامًا استراتيجيًا بمساندة الاقتصاد المحلي وتعزيز صمود المؤسسات التعليمية في مواجهة التحديات الراهنة.
حرص سعودي على مساندة التربويين
وتأتي المبادرة الإنسانية لتؤكد، وفق مراقبين ومتخصصين، عمق العلاقات الأخوية بين اليمن والسعودية، وتجسّد حرص المملكة الثابت على مساندة المعلمين والعاملين في القطاع التربوي، تقديرًا لدورهم المحوري في بناء الأجيال وصون مستقبل الوطن. وأكدوا أن السعودية ستظل شريكًا ثابتًا في كافة المبادرات التي تصب في خدمة الإنسان وتعزيز الأمن الاجتماعي والاقتصادي.