حوارات وتقارير عين عدن

السعودية ملاذ العالقين في الأزمات.. جهود إنسانية متواصلة لإعادة المسافرين العالقين بسبب تعليق الطيران (تقرير)


       

تقرير  عين عدن - خاص:

 
 
تواصل المملكة العربية السعودية أداء دورها الإنساني البارز في مساندة المسافرين العالقين جراء الأزمات الإقليمية وتعليق الرحلات الجوية في عدد من الدول، حيث فتحت أراضيها ومطاراتها أمام العالقين من مختلف الجنسيات لتسهيل عودتهم إلى بلدانهم، في خطوة تعكس نهجها الثابت في إغاثة المتضررين ومد يد العون وقت الأزمات.
 
وتؤكد هذه الجهود مكانة المملكة كوجهة إنسانية آمنة، وملاذ للمتضررين من الحروب والاضطرابات، حيث تسخر إمكاناتها اللوجستية والإنسانية لضمان سلامة العالقين وإعادتهم إلى أوطانهم.
 
 

السعودية ملجأ العالقين في الأزمات

 
 
وفي هذا السياق، قال الباحث الاستراتيجي عواض القرني إن السعودية تمثل ملجأً آمناً للعالقين في أوقات الأزمات والحروب، مشيرًا إلى أن عدداً من الأجانب العالقين حالياً في بعض دول مجلس التعاون، بسبب تداعيات الحرب وتعليق حركة الطيران، غادروا براً باتجاه الأراضي السعودية ليتمكنوا من السفر عبر مطاراتها إلى بلدانهم.
 
وأوضح أن هذه الخطوة تعكس الثقة الدولية بالدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة، وقدرتها على إدارة مثل هذه الأزمات بكفاءة عالية.
 
 

تجربة إنسانية خلال الأزمة السودانية

 
 
وأشار القرني إلى أن هذا الدور ليس جديداً، مستشهداً بما حدث خلال الأزمة التي شهدتها السودان، عندما تواجد آلاف الأجانب عالقين في العاصمة الخرطوم في ظل تصاعد الأوضاع الأمنية.
 
وبيّن أن العديد من هؤلاء العالقين تلقوا توجيهات من بلدانهم بالتوجه إلى السفارة السعودية طلباً للمساعدة، في ظل تعذر تدخل بعض حكوماتهم آنذاك.
 
 

عمليات إجلاء عبر الموانئ والمطارات السعودية

 
 
وأضاف أن المملكة تحركت بسرعة لتنفيذ عمليات إجلاء إنسانية واسعة، حيث جرى نقل العالقين من الخرطوم إلى الموانئ السعودية، ثم تأمين انتقالهم إلى المطارات، ومنها إلى بلدانهم المختلفة.
 
وأكد أن هذه العمليات الإنسانية جسدت التزام السعودية بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه المجتمع الدولي، ورسخت صورتها كدولة مبادرة إلى إنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة دون تمييز.
 
 

نهج إنساني راسخ في مواجهة الأزمات

 
 
وتعكس هذه المبادرات امتداداً لسياسة إنسانية راسخة تنتهجها المملكة في التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية، حيث تبقى أبوابها مفتوحة لدعم المتضررين، وتوفير الممرات الآمنة للعالقين، بما يعزز مكانتها كركيزة للاستقرار والعمل الإنساني في المنطقة.