أخبار وتقارير

تعكس روح المسؤولية.. ترحيب واسع باستجابة الوزير مختار اليافعي لتوظيف أحد جرحى تحرير عدن (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

شهدت استجابة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي لطلب توظيف الجريح محمد خليل أحمد إبراهيم، أحد جرحى تحرير عدن، تفاعلاً واسعاً وإشادة كبيرة على منصات التواصل، حيث عبّر ناشطون ومتابعون عن تقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية، مؤكدين أن الاهتمام بجرحى المعارك وتقدير تضحياتهم يمثل واجباً وطنياً وأخلاقياً وتعكس روح المسؤولية والوفاء لمن قدموا تضحيات في سبيل الوطن، مطالبين بمواصلة دعم الجرحى وأسرهم وتوفير فرص العمل والرعاية لهم.

أحد جرحى معركة تحرير عدن

وقال الصحفي ناصر علي: "استطعنا إيصال صوت أخينا الجريح محمد خليل أحمد إبراهيم، أحد جرحى معركة تحرير عدن، شابٌ لم تنقصه الكفاءة ولا المؤهلات لكن أبواب التوظيف أُغلقت في وجهه، ليس لقصورٍ في قدراته بل لأسبابٍ مؤلمة لا تليق بتضحياته، وكأن ملامحه كانت عذرًا أقبح من ذنب".

استجابة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل

وأضاف الصحفي ناصر علي: "اليوم التقى أخونا محمد بمعالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ مختار اليافعي، وعرض أمامه معاناته الطويلة مع البحث عن فرصة عمل تليق بما يحمله من علمٍ وما قدمه من تضحيات في سبيل الوطن، وقد أبدى معالي الوزير تفهّمًا كبيرًا لقضيته، وتجاوب معها بروحٍ إنسانية مسؤولة، مؤكدًا أنه سيعمل على توظيفه في المكان الذي يتناسب مع مؤهلاته، تقديرًا لنضاله وكفاحه، وردًا لاعتباره".

خطوة إنسانية نبيلة

وأشار الصحفي ناصر علي: "خطوة إنسانية نبيلة تستحق الشكر والتقدير، وتعكس معنى المسؤولية تجاه من ضحّوا لأجل هذا الوطن والشباب المتعلمين، ونأمل أن يحذو بقية المسؤولين والوزراء هذا النهج، وأن يلتفتوا إلى قضايا الشباب ومعاناتهم وطموحاتهم، فهم الثروة الحقيقية ومستقبل البلاد".

تُسهم في تعزيز الثقة بمؤسسات الدولة

اعتبر مراقبون أن استجابة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي لطلب توظيف الجريح محمد خليل أحمد إبراهيم تمثل رسالة إيجابية تعكس أهمية الالتفات إلى قضايا جرحى الحروب وتقدير تضحياتهم. وأكدوا أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، مشيرين إلى أن رعاية الجرحى وتأمين مستقبلهم الوظيفي والاجتماعي ينبغي أن تكون ضمن أولويات السياسات الحكومية، باعتبارهم من الفئات التي قدمت تضحيات كبيرة في سبيل الوطن.

مبادرة تعكس روح المسؤولية

من جانبهم، أشاد عدد من السياسيين بالمبادرة، معتبرين أنها تعكس روح المسؤولية الوطنية والوفاء لمن شاركوا في معركة تحرير عدن وقدموا تضحيات دفاعاً عن البلاد. وأكدوا أن دعم الجرحى ودمجهم في سوق العمل يمثل واجباً وطنياً وأخلاقياً، داعين إلى تبني برامج حكومية أكثر شمولاً تضمن توفير فرص عمل ورعاية متكاملة للجرحى وأسرهم، بما يليق بتضحياتهم ودورهم في الدفاع عن الوطن.

تعطي أملاً للعديد من الجرحى

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، عبّر نشطاء عن تقديرهم لهذه الاستجابة الإنسانية، معتبرين أنها خطوة إيجابية تعطي أملاً للعديد من الجرحى الذين يواجهون صعوبات في الحصول على فرص عمل. وطالبوا في الوقت ذاته بترجمة هذه المبادرات إلى سياسات مستدامة وبرامج دعم واضحة، تضمن توفير فرص عمل وتأهيل مهني ورعاية اجتماعية للجرحى، بما يحقق لهم حياة كريمة ويعكس وفاء المجتمع لتضحياتهم.