تقرير عين عدن – خاص
مع تولي الدكتور مختار الرباش مهام محافظ أبين، تتجدد الآمال في قيادة المحافظة نحو إدارة رشيدة وفعّالة قادرة على مواجهة التحديات المتراكمة على مدار السنوات الماضية، وهو ما لا يتحقق، حسب مُراقبين، إلا من خلال فريق عمل مؤهل وملتزم، ولذلك يصبح من الضروري أن يختار الرباش مُستشارين جُدد يتمتعون بالكفاءة والخبرة والنزاهة، بعيداً عن الإدارة القديمة التي أثبتت فشلها في تحقيق أي إنجاز ملموس على مستوى المحافظة، كخطوة أساسية لضمان تنفيذ سياسات المحافظ بفاعلية، وتقديم الخدمات للمواطنين بشفافية، وتجاوز العقبات التي عرقلت مسيرة التنمية في أبين على مر العصور.
النجاح يتطلب إشراك كوادر جديدة
وفي هذا الإطار، يرى مراقبون سياسيون، أن تولي الدكتور مختار الرباش منصب محافظ أبين يمثل فرصة حقيقية لإعادة صياغة إدارة المحافظة على أسس شفافة وفعّالة. وأكدوا أن التحدي الأكبر أمامه هو مواجهة العوائق التي خلفتها السياسات السابقة، مشيرين إلى أن النجاح يتطلب إشراك كادر جديد من المستشارين والخبراء لضمان تنفيذ الخطط بشكل متسق مع مصالح المواطنين. كما أشار بعضهم إلى أن المحافظة بحاجة إلى قيادة قادرة على توظيف الموارد بشكل مسؤول، بعيداً عن المحسوبيات القديمة.
تحذير من الاعتماد على الإدارة القديمة
ورحب عدد من السياسيين بتعيين الدكتور الرباش، معتبرين أنه يتمتع بالكفاءة والخبرة اللازمة لتجاوز الأزمات المتراكمة في أبين. وشددوا على أن اختيار مستشارين جدد وإدارة متجددة سيكون العامل الحاسم لنجاحه، محذرين من أن الاعتماد على الإدارة القديمة قد يعرقل أي خطة تطويرية. وأوضحوا أن المحافظ الجديد أمامه فرصة لإعادة ثقة المواطنين بالمؤسسات المحلية، وتحقيق استقرار إداري وسياسي ينعكس إيجاباً على الخدمات والبنية التحتية.
قوة فاعلة للخطوات الإصلاحية
وأشار خُبراء في الإدارة، إلى أنه لا يمكن لأي خطة إصلاحية أن تنجح في أبين بدون فريق عمل متمكن ومؤهل يعمل جنباً إلى جنب مع المحافظ. لذلك، يصبح من الضروري أن يقوم الدكتور مختار الرباش بتعيين كوادر جديدة ومستشارين ذوي خبرة قادرين على تحليل المشكلات ووضع حلول عملية قابلة للتنفيذ. فالمستشارون الجدد لن يكونوا مجرد واجهة، بل سيكونون القوة الدافعة وراء كل خطوة إصلاحية، مع ضمان الرقابة والمساءلة، بعيداً عن أي تأثيرات أو ممارسات فاشلة للإدارة السابقة التي عرقلت أي محاولة تطويرية في الماضي.
الإدارة القديمة بؤرة الفشل
وشدد مُراقبون، على أن تجارب المحافظين السابقين في أبين أثبتت أن الاعتماد على الإدارة القديمة كان أحد أهم أسباب الفشل المتكرر في تحقيق أي إنجاز ملموس، سواء في الخدمات أو المشاريع التنموية. لذا فإن أي استمرارية لهذه النماذج القديمة ستكون عائقاً أمام الدكتور الرباش، ولن تسمح له بتحقيق أهدافه، حيث أشاروا إلى أن تشكيل فريق جديد كلياً سيمنحه القدرة على وضع سياسات واضحة وتنفيذها دون قيود، مع التركيز على الكفاءة والشفافية في كل مستويات الإدارة، لتصبح محافظة أبين نموذجاً يحتذى به في الإدارة المحلية الفعّالة.
رافد أساسي لتحقيق التنمية المستدامة
وأشار نشطاء سياسيون، إلى أن اختيار مستشارين وجهاز إداري جديد لا يقتصر فقط على الجانب الفني، بل يمثل رافداً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة في أبين، مؤكدين أن المُستشارون الجُدد بإمكانهم تقديم حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية والخدمية، من إدارة الموارد المحلية إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية للمواطنين. كما يمكنهم دعم المحافظ في وضع آليات واضحة لرصد الأداء ومتابعة تنفيذ المشاريع، بما يضمن عدم تكرار الأخطاء السابقة ويحقق نتائج ملموسة تساهم في رفع مستوى جودة الحياة للمواطنين.
رسالة إيجابية قوية للمواطنين
وذكر مراقبون، أن إشراك كوادر جديدة ومتخصصة سيشكل رسالة قوية للمواطنين مفادها أن هناك إدارة جديدة مختلفة تماماً عن الإدارة السابقة، قادرة على تحقيق العدالة والمساواة في توزيع الخدمات والفرص. هذه الخطوة ستعزز ثقة المجتمع المحلي بالمحافظة، وستشجع على مشاركة المواطنين في متابعة تنفيذ السياسات، والإبلاغ عن أي تجاوزات أو إخفاقات، بما يخلق بيئة من التعاون بين الإدارة الجديدة والسكان، ويضمن تنفيذ برامج المحافظ بكفاءة وفعالية.