من حضرموت إلى مأرب.. المملكة العربية السعودية مستمرة في دعم اليمن بمشاريع إغاثية وإنسانية لتعزيز التكافل واستقرار المجتمع (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص:
تواصل المملكة العربية السعودية جهودها الإنسانية والإغاثية في اليمن، من خلال مشاريع نوعية تهدف إلى دعم الأسر الفقيرة والمتضررة، ومساندة الاقتصاد المحلي، وتخفيف معاناة النازحين والمجتمع المضيف.
وتبرز هذه الجهود عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي ينفذ مشاريع حيوية مثل توزيع زكاة الفطر في محافظات حضرموت ومأرب والمهرة والحديدة، مستفيداً منها عشرات آلاف الأسر، بما يعكس التزام المملكة الراسخ بمبادئ التكافل والتراحم، وإدخال الفرح والسرور على الفقراء والأطفال خلال المناسبات الدينية والإنسانية.
المملكة تدعم الأسر الأكثر فقراً من حضرموت إلى مأرب
في إطار جهودها المستمرة لدعم الشعب اليمني، دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع زكاة الفطر للعام 1447هـ في مدينة شبام بمحافظة حضرموت، بهدف إيصال المساعدات الغذائية إلى الأسر الأكثر احتياجاً، وتعزيز التكافل الاجتماعي خلال عيد الفطر المبارك.
توزيع 8400 مستفيد في شبام
يشمل المشروع في شبام توزيع 1200 كيس من الأرز، بوزن 20 كيلوغرامًا للكيس الواحد، ليستفيد منه 8400 فرد من 1200 أسرة، بالتعاون مع الشريك المنفذ جمعية الوصول الإنساني، وبحضور عدد من المسؤولين المحليين الذين أشادوا بالجهود السعودية في دعم اليمن.
مشروع زكاة الفطر يمتد إلى مختلف المحافظات اليمنية
يمتد المشروع ليشمل محافظات المهرة ومأرب والحديدة وحضرموت، حيث يستهدف توزيع 8 آلاف كيس من الأرز ويستفيد منه أكثر من 56 ألف مستفيد، في إطار خطة شاملة لضمان إيصال المساعدات الغذائية إلى المستحقين بكفاءة وفي الوقت المحدد شرعًا.
دعم الأسر النازحة في مأرب
في مأرب، دشن مركز الملك سلمان مشروع زكاة الفطر لمساندة 3 آلاف أسرة فقيرة من النازحين والمجتمع المضيف، بإجمالي 21 ألف فرد. وأكد وكيل المحافظة للشؤون الإدارية، عبدالله الباكري، أن المشروع يعكس مبدأ التكافل والتراحم ويخفف من معاناة الأسر الأكثر فقراً في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون والمجتمع المضيف.
جهود مستمرة لإدخال الفرحة على الأطفال والفقراء
تأتي هذه المشاريع ضمن جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعم اليمن، والمساهمة في تخفيف معاناة الفئات الأكثر ضعفًا، وإدخال البهجة على قلوب الأطفال والأسر المحتاجة خلال عيد الفطر، بما يعكس التزام المملكة المستمر بالعمل الإنساني والإغاثي على المستوى الإقليمي.