علي شيخ ينتقد أداء بنك القطيبي في ظل أزمة السيولة: "فشل في التحدي"
في ظل أزمة السيولة المالية التي تعصف بالبلاد، عبّر الناشط السياسي علي شيخ عن استيائه من الأداء البطيء للبنك اليمني القطيبي في مواجهة هذه التحديات.
وقال شيخ في تصريحاته، إن هذه الأزمة كانت بمثابة "تحدي كبير" للبنوك الناشئة، خصوصًا مع زيادة الطلب على النقود خلال موسم العيد. وأضاف: "لكن القطيبي فشل في التحدي ببساطة، حيث أن العديد من آلات الصراف الآلي كانت فارغة من العملة الأجنبية، مما يعكس عجزًا واضحًا في تلبية احتياجات المواطنين."
وتابع شيخ قائلاً: "أمس في الساعة 11:40 مساءً، ذهبت إلى المركز الرئيسي للبنك في خط التسعين، وعندما وصلت كانت الآلات فارغة. استغرق الأمر نحو 40 دقيقة فقط ليتم تعبئة الآلة بمبلغ يقارب 10 مليون ريال، وهو وقت طويل جدًا مقارنة بتجربة بنك الكريمي، الذي يقوم بتعبئة الآلات في وقت قياسي، حتى في الأوقات التي يحتاج فيها العملاء إلى سحب مبالغ كبيرة."
وأشار إلى أن "الإجراءات البطيئة في القطيبي تشعر وكأنها متعمدة، إضافة إلى الزحام الكبير أمام الآلات بسبب بطء الخدمات، وهو أمر غير مقبول في مثل هذه الظروف."
وأبدى شيخ استغرابه من قيام بنك القطيبي بتحديد سقف السحب بمبلغ 200 ألف ريال فقط في وقت الأزمة، مشيرًا إلى أنه يفكر جدياً في الانتقال إلى بنك آخر بعد إجازة العيد، رغم أنه كان يعتبر بنك الكريمي "البنك الأول" بالنسبة له.
وختم شيخ حديثه بانتقاد إدارة بنك القطيبي قائلاً: "يجب أن يتعلموا كيف يعملون تحت الضغط، خاصة في مواسم الأعياد، ويجب أن تكون الآلات قيد التعبئة كل 2-4 ساعات على الأقل لتلبية الطلب الكبير."