عبرت ناقلتان متجهتان إلى الهند مضيق هرمز، اليوم الاثنين، محملتين بغاز البترول المسال الذي تم تحميله في الإمارات والكويت، وذلك رغم استمرار تعطل حركة المرور بشكل عام عبر هذا الممر المائي الحيوي.
وكانت مئات السفن ونحو 20 ألف بحار عالقين في الخليج منذ أن هددت إيران بمهاجمة السفن التي تحاول المغادرة عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي.
وأظهرت بيانات خدمة مارين ترافيك أن ناقلة الغاز “باين جاز” أبحرت أولاً عبر المضيق تلتها الناقلة “جاج فاسانت” عن قرب، فيما أرسلت “باين جاز” رسالة تعرف فيها عن نفسها على أنها سفينة وطاقم هندي.
وأكدت وزارة الموانئ والشحن والممرات المائية الهندية أن الناقلتين، اللتين ترفعان العلم الهندي وتحملان أكثر من 92 ألف طن من غاز البترول المسال، أبحرتا عبر المضيق على متنهما طواقم هندية، ومن المتوقع أن تصل السفن إلى موانئ في الهند بين 26 و28 مارس.
وأشار مصدر في الحكومة الهندية إلى أن البحرية الهندية أصدرت تعليمات للسفينتين بعبور المضيق من الساحل الإيراني. وأظهرت بيانات تتبع السفن توقف الناقلتين في موانئ الكويت والإمارات لتحميل الغاز.
وتأتي هذه التطورات بعد اتفاق الدول الأعضاء في وكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي على العمل لإنشاء ممر بحري آمن لإجلاء السفن التجارية من الخليج وحماية البحارة العالقين، في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير.
وقالت شركة وساطة الشحن كلاركسونز إن أسواق ناقلات النفط الخام لا تزال مضطربة، حيث انخفضت حركة المرور عبر المضيق بنحو 95٪ مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، مع استمرار حركة السفن المرتبطة بإيران.