كتب الإعلامي صالح البيضاني على منصة إكس أن أصواتًا متزايدة من أنصار الشرعية ترفض أو تشكك في التعيينات الجديدة في المناصب السياسية، خصوصًا فيما يتعلق بالترشيحات المتعلقة بالمواقع القيادية.
ولفت إلى أن معظم المنتقدين يتبنون خطابًا يطالب بوجود شخصيات تتبنى موقفًا حازمًا ومقاومًا تجاه ميليشيات الحوثي في ظل المواجهة المستمرة.
وأشار البيضاني إلى أن الكثير من هؤلاء المنتقدين يرون أن الشخصيات التي تُطرح للمناصب القيادية لا تمتلك تاريخًا واضحًا من المقاومة ضد الحوثيين، خاصة في الجانب الإعلامي، معتبرين أن الظروف الراهنة تتطلب وجود شخصيات أكثر وضوحًا وصلابة في مواجهة الميليشيات الحوثية.
وقال البيضاني إن هذا الخطاب قد يكون صحيحًا في بعض الحالات، إلا أنه قد يكون متطرفًا في حالات أخرى، مشيرًا إلى أن الأطراف السياسية الفاعلة في الصراع مع الحوثي، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو الإعلامي، تتسابق لإزاحة وتحييد بعضها البعض. وأوضح أن هذا الصراع بين الأطراف السياسية يؤدي في كثير من الأحيان إلى اختيار شخصيات من خارج دائرة هذا الصراع التقليدي، مما يؤدي إلى تغيير طبيعة المواجهة مع الحوثي في بعض الأحيان لصالح مسار أقل ثورية.
واختتم البيضاني بالتأكيد على أن مسار الصراع مع الحوثي يحتاج إلى شخصيات تتمتع بقدرة على القيادة والتصدي الفعلي، وأن استمرار الصراع الداخلي بين الأطراف السياسية قد يؤدي إلى تعقيد المشهد وتأخير الوصول إلى أهداف الحسم في المواجهة مع ميليشيات الحوثي.