تعرف على أبرز نقاط بيان الوقفة الشعبية للتنديد بالاعتداءات الإيرانية على السعودية
صدر عن الوقفة التضامنية في مدينة مأرب، بيان من عدة نقاط بارزة للتنديد بالاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية والدول العربية.
وجاء في البيان:
في ظل تصاعد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة العربية السعودية والدول العربية الشقيقة، وما تمثله من انتهاك صارخ لسيادة الأوطان وحرمة الجوار، وعدوان سافر على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، في تحدٍ فجٍّ لكل الشرائع السماوية والقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، فإننا في محافظة مأرب، بمكوناتها السياسية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني، نقف اليوم وقفة تضامنية صادقة للتنديد بالعدوان الإيراني، وللتعبير عن وحدة الصف العربي في مواجهة هذه التهديدات.
وانطلاقًا من مسئوليتنا الدينية والقومية والتاريخية، نؤكد على ما يلي:
أولًا: ندين بأشد العبارات العدوان الإيراني السافر على المملكة العربية السعودية والدول العربية، ونستنكر استهدافه المتكرر للأعيان المدنية والبنى التحتية ومنشآت الطاقة، في محاولة يائسة للنيل من أمن الشعوب واستقرارها
ثانيًا: نعلن تضامننا الكامل مع المملكة العربية السعودية والدول العربية الشقيقة، ونؤكد أن هذه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة تستهدف مكانة المملكة ودورها الريادي في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعمها المتواصل للشعوب المقهورة وإرساء قيم التعايش والسلام.
ثالثًا: نثمن عاليًا المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان تجاه الشعب اليمني، قيادةً وشعبًا، سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا وتنمويًا، وحرصها الدائم على إحلال السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.
رابعًا: نؤكد رفضنا القاطع للتدخلات الإيرانية التخريبية في البلدان العربية، ونهج النظام الإيراني في زعزعة الأمن الإقليمي، والذي يخدم المشروع الصهيوني التوسعي الذي يستهدف الأمة العربية، وفي هذا السياق، نؤكد أن العدوان الإيراني ليس سوى وجهٍ آخر للمشروع الصهيوني التوسعي، فكلاهما وجهان لعملة واحدة تستهدف الأمة العربية وتسعى لزعزعة أمنها ونهب مقدراتها، وإضعاف إرادة شعوبها، وتفكيك وحدتها، خدمةً لأجندات استعمارية وعدوانية مشتركة. إن هذا التلاقي بين المشروعين الإيراني والصهيوني يفضح حقيقة المؤامرة الكبرى على منطقتنا، ويضع على عاتق العروبة واجبًا تاريخيًا في التصدي الموحد لهذه المخططات، وصون السيادة الوطنية، وحماية الأمن القومي العربي من أي عبث خارجي.
خامسًا: نشيد بالحكمة والمسؤولية التي تعاملت بها المملكة العربية السعودية والدول العربية مع الاعتداءات الإيرانية، لتفويت الفرصة على المخططات الرامية إلى توسيع دائرة الحرب التي تستهدف كيان الأمة العربية ومقدراتها وأمنها القومي.
سادسًا: ندعو إلى موقف عربي موحد، حازم ومسؤول، يضع حدًا للسياسات الإيرانية والصهيونية العدوانية، ويؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الأمن المشترك، والسيادة الوطنية، والاستقرار المستدام، وحماية مصالح الشعوب العربية.
حفظ الله المملكة العربية السعودية ملكا وحكومةً وشعبًا، وحفظ الأشقاء العرب، وجنبهم ويلات الدمار والخراب.
النصر للأمة العربية، والعزة للإسلام والمسلمين، ولا نامت أعين الجبناء.