فضل القطيبي يرد على دوافع استهداف الفريق الركن محمود الصبيحي
قال الكاتب السياسي فضل أحمد القطيبي، إنه استيقظ اليوم على حملة شعواء تستهدف الفريق الركن محمود الصبيحي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، فرأيت أنه من الواجب أن ننتصر للحق وندفع الباطل ليس دفاعاً عن رجل بمقام الفريق الصبيحي بتاريخه وشجاعته ونبل أخلاقه ومواقفه الوطنية،فماذا عسى أن ينالوا منه هيهات هيهات و كأن لسان حاله يقول:
وأضاف أنه لا غرابة حينما يتم تغييب وعي الأمة قصداً وتتحول القضايا الوطنية إلى شعارات و وسائل ابتزاز ومكايدة فلا عجب أن تسطو إلى سطح المشهد سفاسف الأمور وأن ترى متسلقا انتهازيا هنا أو تسمع مدعياً للوطنية أو جاهلاً هنا أوقاصرا هناك يقدح في رمز من رموز السلطة أو المجتمع دون وازع من ضمير أو خوف من رقيب.
وتابع "تأملت في ما قاله الفريق الصبيحي فلم أجد فيه تجاوزا على قضية ولا على عرف أو سنة سنها من سبقوه من قيادات أسست مداميك الشرعية وشرعنت وجودها على المستوى الدولي وتولت حمايتهم على المستوى الداخلي" .
وأشار إلى أنه تفحص الصورة جيداً عل أجد مبررا واحداً، فلم أجد في المكتب علم الدولة المنشودة فما و جدت سوى صورة الرئيس رشاد العليمي.وهذا يؤكد أن حديث الصبيحي جاء من باب التذكير ليس إلا لأن كلا العلمين غير حاضرين فكان الأحرى أن يطلب من ممثلهم الثوري أن يرفع العلم وكفى المؤمنين شر القتال.