جندي بلواء بارشيد يوجه رسالة لأهالي حضرموت: لسنا غرباء ونتمسك بوحدة الصف والوفاء
أشار الجندي شلال فيصل علي، أحد منتسبي لواء بارشيد، إلى أن رسالته موجهة باسم زملائه إلى أبناء حضرموت، موضحاً أنهم لم يأتوا إلى المنطقة كغرباء، بل كإخوة استجابوا لنداء الواجب ولبّوا النداء دون تردد، ووقفوا جنباً إلى جنب مع الأهالي في مواجهة الإرهاب.
وأضاف الجندي أن قوات اللواء شاركت في عدد من العمليات الميدانية في مناطق مختلفة، من بينها شواطئ خلف وبروم والغبر وصولاً إلى وادي المسيني، حيث واجهوا المخاطر والمفخخات، وأسهموا في جهود تأمين تلك المناطق حتى تم إعلان تطهيرها، مؤكداً أنهم كانوا في الصفوف الأولى وقدّموا أرواحهم قبل أي مقابل.
وأوضح أن ما يمر به اللواء حالياً من إيقاف للمرتبات واستبدال عناصره بآخرين – وفق ما ذكر – يمثل واقعاً مؤلماً، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تُفهم على أنها محاولة لإحداث شرخ بين أبناء الجنوب، عبر استهداف لقمة عيش الجندي البسيط، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن هناك من يسعى – بحسب وصفه – لتصوير الأمر كخلاف بين أبناء حضرموت وإخوانهم، بينما الحقيقة أن ما يجري لا يعكس تاريخ حضرموت ولا قيمها، لافتاً إلى أن أهلها عُرفوا بالكرم والوفاء ورفض الظلم.
وأكد الجندي أن ما يطرحه لا يهدف إلى تأجيج الخلاف أو توجيه اتهامات، بل إلى توضيح الصورة وكشف ما وصفه بالحقائق، مشدداً على أن العلاقة التي تربطهم بأبناء حضرموت تقوم على النسيج الواحد والتعايش المشترك الذي لا يمكن أن يتأثر بقرارات عابرة أو أجندات ضيقة.
واختتم رسالته بالتأكيد على أن ما يجمعهم بأبناء حضرموت أكبر من محاولات التفريق، وأن الثقة ستبقى قائمة، معرباً عن أمله في أن يتخذ الأحرار موقفاً يحفظ الحقوق ويصون وحدة الصف.