منصور صالح: إجراءات الخنبشي ضد لواء بارشيد ردّ فعل للهزيمة
قال منصور صالح في منشور له إن الإجراءات المتخذة بحق أبطال لواء بارشيد لا يمكن فصلها عن سياق ما وصفه بالهزيمة التي مُنيت بها القوات التي كانت تسيطر على وادي وصحراء حضرموت، عقب الضربات التي تلقتها على يد القوات المسلحة الجنوبية.
وأضاف أن هذه التحركات تمثل – بحسب تعبيره – رد فعل انتقامي، خاصة في ظل ما رافق تلك التطورات من انكشاف لملفات فساد تتعلق بنهب وتهريب النفط في حضرموت لصالح قوى متنفذة.
وأشار صالح إلى أن التصريحات المتعلقة بهوية منتسبي لواء بارشيد تثير تساؤلات، متسائلًا عن نسبة أبناء حضرموت في بعض التشكيلات العسكرية، ولماذا لا يُطرح مبدأ تمكين أبناء حضرموت بشكل متساوٍ في مختلف الوحدات، على حد قوله.
وأوضح أن طرح شعار "تسليم حضرموت لأبنائها" يتم تداوله في سياقات معينة دون تطبيقه على جميع التشكيلات، معتبرًا أن هذا يعكس – بحسب رأيه – ازدواجية في المعايير، ويكشف عن توظيف سياسي للقضية.
وختم منشوره بالتأكيد على أن ما يجري لا يرتبط فقط بمسألة تمكين أبناء حضرموت، بل يدخل في إطار صراعات أوسع، مؤكدًا أن حضرموت – بحسب وصفه – تتعرض لتجاذبات سياسية تؤثر على استقرارها ووضعها العام.