ناشط سياسي: عبدالله الشاعري نموذج إداري ناجح ويستحق التقدير
قال الناشط السياسي حاتم عثمان الشعبي إن كفاءة القائد لا تُقاس فقط بعدد الإنجازات في أوقات الرخاء، بل بثباته وبصيرته في مواجهة الأزمات، مشيرًا إلى أن الأستاذ عبدالله صالح الشاعري يمثل نموذجًا للإخلاص و"رجل مواقف حقيقي"، حيث أثبت جدارته في أصعب الظروف التي مرت بها المؤسسة والوطن.
وأضاف أن منطقة القاهرة تُعد العقدة الأهم والأكثر حساسية في شبكة الخطوط الجوية اليمنية، موضحًا أنها ليست مجرد مكتب لبيع التذاكر، بل تمثل شريان حياة للآلاف من اليمنيين، خاصة أنها تحتضن أكبر جالية يمنية وتشهد كثافة عالية في الرحلات، فضلًا عن كونها "جسر الأمل للمرضى" القادمين للعلاج والعودة إلى الوطن، ما يجعل إدارتها مسؤولية إنسانية وأخلاقية كبيرة.
وأشار الشعبي إلى أنه في ظل هذه البيئة المعقدة، تمكن الشاعري من إدارة العمل بحكمة واقتدار، ولم يكن مجرد مدير ينفذ التعليمات، بل كان سندًا حقيقيًا للمسافرين، حيث عمل على تسهيل عودة المرضى، والتخفيف من معاناتهم، وإدارة أزمات السفر بصبر وجلد، الأمر الذي أسهم في استعادة ثقة الكثيرين بخدمات المؤسسة.
وأوضح أن نجاح الشاعري لم يمر دون تقدير، حيث حظي بثقة قيادة المؤسسة وتمت ترقيته نائبًا للمدير العام للشؤون التجارية، وهو المنصب الذي شغله سابقًا محسن حيدرة العمري، والذي كان يمثل ركيزة أساسية في الشركة خلال فترة إدارة الكابتن ناصر محمود.
وتابع أن هذا التكليف الجديد من شأنه أن يُسهم في تشكيل ثنائي ناجح بين الشاعري والكابتن ناصر محمود، بما يعزز من أداء الشركة خلال المرحلة المقبلة ويدفع نحو مزيد من النجاحات في قطاع الطيران.
واختتم الشعبي تصريحه بالتأكيد على أن ما قدمه الشاعري في منطقة القاهرة وما أُسند إليه من مهام جديدة يستحق التقدير، معتبرًا أنه نموذج يُحتذى به في العطاء وتحمل المسؤولية، متمنيًا له التوفيق في مهامه لخدمة المؤسسة والمواطن والوطن.