انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة "أونمها" يمثل تحولاً مهماً في مسار الأزمة اليمنية
يمثل انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "أونمها" تحولاً مهماً في مسار الأزمة اليمنية، بعد أكثر من سبع سنوات من عملها في مراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على تنفيذ اتفاق ستوكهولم.
ويرى مراقبون أن إنهاء تفويض البعثة ينهي فعلياً دور الرقابة الأممية الميدانية، مع بقاء الاتفاق كمرجعية سياسية، ما قد يعيد ملف الحديدة إلى مسار التفاهمات أو التصعيد بين الأطراف اليمنية.
كما يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر على تعثر الجهود الدولية في الحد من الخروقات، وفتح الباب أمام تغييرات محتملة في الوضع الميداني، خصوصاً في ظل الأهمية الاستراتيجية لموانئ الحديدة.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التطور في إعادة تشكيل المشهد السياسي والعسكري، مع طرح تساؤلات حول مستقبل التهدئة وفرص استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز أمن الملاحة في البحر الأحمر.
وأكد الحوثي أن هجمات جماعته تأتي ضمن «العمليات المشتركة لمحور المقاومة»، في إشارة إلى المحور الذي تقوده إيران، زاعماً أن المواجهة الحالية «واجب يتجاوز الحدود الجغرافية»، في محاولة لإضفاء طابع عابر للحدود على الصراع.
كما دافع عن قرار المشاركة في الحرب إلى جانب إيران، معتبراً أن الحياد «ليس خياراً مطروحاً»، في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل اليمن من تداعيات هذا التصعيد على الأوضاع الاقتصادية والأمنية الهشة.