حوارات وتقارير عين عدن

هاني البيض: السعودية بثقلها السياسي ودورها الريادي تقود دعم استقرار اليمن وتوحيد صفوفه (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص:

 

في ظل التحديات المعقدة التي تمر بها اليمن، يبرز الدور المحوري الذي تقوم به المملكة العربية السعودية كركيزة أساسية في دعم الاستقرار وتعزيز فرص التلاقي بين مختلف القوى الوطنية، مستندة إلى ثقلها السياسي ودعمها المستمر وجهودها الريادية ضمن التحالف العربي.

وفي هذا السياق، أكد الكاتب السياسي هاني علي سالم البيض أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافًا وطنيًا مسؤولًا، مشيرًا إلى أهمية اللقاء الذي جمعه بعضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، والذي عكس توافقًا في الرؤى تجاه أولويات المرحلة.

وشدد على أن هذا التلاقي، المدعوم بالدور السعودي الفاعل، يمثل مدخلًا ضروريًا لتعزيز الاستقرار واستعادة التوازن السياسي والاجتماعي، وتغليب منطق الدولة بما يمهد الطريق نحو مستقبل أكثر تماسكًا لليمن.

وأكد أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن، مشددًا على أن ثقلها السياسي ودعمها المستمر يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار وإعادة التوازن في البلاد، في ظل مرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف.

 

لقاء يعكس تقارب الرؤى الوطنية

أوضح البيض أنه سعد بلقاء عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، مشيرًا إلى أن اللقاء اتسم بالإيجابية وشهد تطابقًا في العديد من الرؤى والمواقف تجاه تطورات الأوضاع في اليمن بمختلف مناطقه.

وأكد أن هذا التقارب يعكس إدراكًا مشتركًا لحساسية المرحلة وأولوياتها الوطنية.

 

إشادة بالدور القيادي للمحرمي

وثمّن البيض الجهود التي يبذلها المحرمي، لافتًا إلى أن هناك آمالًا كبيرة معقودة على دوره في الدفع نحو مقاربات متوازنة ومسؤولة، تسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ دعائم الدولة في ظل التحديات الراهنة.

 

السعودية.. دعم مستمر ودور ريادي

وشدد البيض على أن النجاحات المرجوة لا يمكن تحقيقها دون دعم الأشقاء في التحالف العربي، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، التي تلعب دورًا رياديًا ومحوريًا بثقلها السياسي، إلى جانب دعمها المستمر لليمن في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن هذا الدعم يمثل عاملًا حاسمًا في دعم مسارات الاستقرار وتعزيز فرص التلاقي بين مختلف القوى الوطنية.

 

التلاقي السياسي مدخل للاستقرار

وأكد البيض أن اليمن في أمسّ الحاجة إلى هذا النوع من التلاقي المسؤول بين القيادات الوطنية، بما يسهم في تقارب الأطراف وتوحيد الجهود، باعتباره مدخلًا ضروريًا لاستعادة التوازن السياسي والاجتماعي.

 

تغليب منطق الدولة واستعادة التماسك

واختتم بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب منطق الدولة ومؤسساتها، والعمل على تعزيز التماسك الوطني، بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية، بما يسهم في إعادة بناء الدولة اليمنية وتحقيق الاستقرار المنشود.