شكر وتقدير لشركة النفط.. ملاك محطات المشتقات النفطية بالضالع يكشفون حقيقة الشائعات المتداولة
في زمنٍ تتكاثر فيه الشائعات وتختلط فيه الحقائق بالأهواء، يقف ملاك محطات الوقود في الضالع موقفًا واضحًا لا لبس فيه، موقف تضامن ووفاء، وموقف إنصاف لمن يستحق الثناء والتقدير.
عبر ملاك محطات الوقود في محافظة الضالع، عن خالص شكرهم وامتنانهم لشركة النفط في عدن، لما تبذله من جهود كبيرة وتعاون مستمر في سبيل خدمة المواطنين وتخفيف معاناتهم، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وقال الملاك إنهم لمسوا عن قرب حجم العمل الدؤوب والحرص الصادق على تأمين المشتقات النفطية وضمان وصولها إلى مختلف المناطق، وهو ما يستحق الإشادة والتقدير.
واستنكروا بشدة المنشورات المسيئة التي تم تداولها مؤخرًا باسم ملاك محطات الضالع، والتي احتوت على معلومات مغلوطة وافتراءات لا أساس لها من الصحة.
وشددوا على أن ذه المحاولات البائسة لتشويه صورة شركة النفط عدن لا تعبر عنا بأي شكل من الأشكال، بل نعتبرها محاولات مغرضة تهدف إلى عرقلة عمل محطات الوقود في الضالع وزعزعة الثقة بيننا وبين الجهات المسؤولة، مؤكدين أن ما حدث من تأخير في صرف حصة محافظة الضالع من المشتقات النفطية كان نتيجة ظروف خارجة عن الإرادة، بسبب عطلة عيد الفطر، وهي عوامل أثرت بشكل مباشر على عمليات التوريد والتوزيع، وليس أزمة كما يروج له البعض زورًا وبهتانًا.
كما توجهوا بالشكر الخاص والتقدير الكبير لإدارة شركة النفط عدن، ممثلة بالأستاذ صالح عمرو الجريري، مدير الشركة، والأستاذ علي عبده، مدير المبيعات، لما يبذلانه من جهود جبارة وعمل متواصل ليل نهار، بإخلاص وتفانٍ دون كلل أو ملل، في سبيل ضمان استقرار التموين وخدمة المواطن.
وأكدوا على الاستمرار في التعاون والعمل المشترك مع شركة النفط عدن، ورفضنا القاطع لأي محاولات تضليل أو إساءة، داعين الجميع إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، حفاظًا على المصلحة العامة وخدمة للوطن والمواطن.