اجتماع موسع في لودر يؤكد فرض الأمن ورفض الفوضى ودعم الاستقرار
عقد مشايخ وأعيان مديرية لودر، إلى جانب السلطة المحلية، اجتماعًا موسعًا لمناقشة تداعيات الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة، والتي تمثلت في اشتباكات مسلحة بين أطراف متنازعة، وأسفرت عن سقوط ضحايا وجرحى، إضافة إلى حالة من القلق في أوساط المواطنين.
وأكد المجتمعون في بيان صادر عنهم، أهمية التحرك العاجل لضبط الوضع الأمني، مشددين على ضرورة فرض سيادة القانون والتعامل بحزم مع أي مظاهر للفوضى، لا سيما إطلاق النار في الأسواق والأماكن العامة، وتحميل المتورطين المسؤولية القانونية الكاملة.
وأعرب الحاضرون عن شكرهم لمحافظ محافظة أبين الدكتور مختار الرباش، على متابعته المستمرة للأوضاع، وتوجيهاته للقوات الأمنية وقوات درع الوطن ومحور أبين العملياتي، بما أسهم في احتواء الموقف وفرض الاستقرار.
وجدد البيان رفض كافة التصرفات التي وصفها بالدخيلة على المجتمع، مؤكدًا الوقوف إلى جانب الأجهزة الأمنية في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام، مع الدعوة إلى تغليب لغة العقل والحوار ونبذ العنف بين مختلف الأطراف.
كما شدد الاجتماع على دعم جهود الوساطة والإصلاح، محذرًا من أي أعمال من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار، ومؤكدًا اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين، إلى جانب المطالبة بتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية في المديرية من حيث العتاد والأفراد والإمكانات.
وأشاد المجتمعون بالدور الذي قامت به القوات الأمنية وقوات درع الوطن في فض الاشتباكات، إضافة إلى جهود محور أبين العملياتي في تأمين عدد من المنشآت، مثمنين كل الجهود التي أسهمت في احتواء الأزمة.
واختتم البيان بالتأكيد على حرص كافة المكونات المجتمعية في لودر على أمن واستقرار المديرية، ورفضهم القاطع لأي مظاهر عنف أو فوضى، مع توجيه الشكر لملتقى أبين الجامع والقوى السياسية في المديرية على دورهم في دعم التهدئة.