أخبار وتقارير

وضاح ناشر: العلاقات مع السعودية يجب أن تقوم على التوازن لا التبعية والإملاءات


       

أكد  كاتب سياسي، وضاح ناشر أن إدارة العلاقات السياسية مع المملكة العربية السعودية تتطلب قدرًا عاليًا من الحكمة والمرونة، في ظل ثقلها ودورها المؤثر في الملف اليمني، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة عدم تحويل هذا الإدراك إلى حالة من التبعية أو القبول بما يتعارض مع تطلعات أي طرف سياسي.

وأوضح ناشر في منشور له أن المرونة السياسية لا تعني التفريط في الحقوق أو الصمت تجاه ما قد يُنظر إليه كسياسات تمس القضايا الجوهرية، معتبرًا أن هناك فرقًا بين إدارة العلاقات بحكمة وبين الانصياع الكامل دون توازن.

وأشار إلى أن المجلس الانتقالي خلال السنوات الماضية اتبع نهجًا مرنًا في تعامله مع مختلف الأطراف، بما في ذلك تقديم تنازلات بهدف الحفاظ على قنوات التواصل وتحقيق قدر من الاستقرار، إلا أن استمرار هذا النهج يطرح تساؤلات حول حدود هذه المرونة.

وتساءل الكاتب عن مدى استمرار التنازلات من طرف واحد، وما إذا كانت تتحول تدريجيًا إلى إضعاف للموقف السياسي بدلًا من تعزيز فرص الشراكة المتوازنة.

واختتم بأن العلاقات الناجحة تُبنى على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وليس على الإملاءات، مؤكدًا أن أي شراكة حقيقية يجب أن تراعي إرادة الأطراف وتطلعاتها، دون المساس بجوهر القضايا الأساسية أو تحويلها إلى ملفات قابلة للمساومة.