استقالة قيادة وحدة حماية الأراضي تثير المخاوف… هل تعود عدن إلى فوضى البسط ونهب الممتلكات؟
قال الكاتب الصحفي باسم الشعيبي إن قبول استقالة قيادة وحدة حماية الأراضي، دون تقديم حلول مؤسسية ونظامية بديلة، يعني عمليًا عودة الفوضى وفتح الباب أمام عمليات البسط والهمببة من جديد.
وأضاف أن هذا القرار يبعث برسائل مقلقة بشأن مستقبل ما تبقى من أراضي ومتنفسات مدينة عدن، مؤكدًا أن ذلك قد يرقى إلى إعلان غير مباشر لوداع ما تبقى من شوارع المدينة ومساحاتها العامة.
وأشار إلى أن تجربة وحدة حماية الأراضي، رغم ما شابها من بعض الأخطاء، إلا أنها لعبت دورًا مهمًا في الحد من عمليات النهب التي طالت الأراضي بعد عام 2015، كما أسهمت في حماية المدينة من موجة صراعات دموية كانت تندلع بشكل شبه يومي نتيجة النزاعات على الأراضي.
وأوضح أن غياب هذه الوحدة دون بديل مؤسسي فعّال سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع وعودة مظاهر الفوضى، وهو ما قد يعيد المدينة إلى مربع الانفلات الذي عانت منه سابقًا.
وأكد أن القرار لم يُقابل بالترحيب إلا من قبل بعض النافذين والهوامير الذين يسعون للسيطرة على ما تبقى من الأراضي، مشددًا على أنهم لن يتركوا شبرًا واحدًا دون محاولة الاستحواذ عليه في ظل غياب الردع المؤسسي.
واختتم بالتأكيد على ضرورة تحرك الجهات المعنية بشكل عاجل لإيجاد حلول قانونية ومؤسسية تضمن حماية الأراضي والحفاظ على ما تبقى من معالم المدينة، قبل فوات الأوان.