بدعم سعودي متواصل.. مركز الأطراف الصناعية بعدن يعزز جودة حياة ذوي الإعاقة الحركية بـ1968 خدمة خلال مارس (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص:
يواصل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في العاصمة عدن، بدعم سعودي، تقديم خدماته الطبية والتأهيلية المتخصصة لذوي الإعاقة الحركية، في إطار جهود مستمرة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتمكين المستفيدين من استعادة قدراتهم والاندماج في المجتمع. ويعكس حجم الخدمات المقدمة خلال شهر مارس الماضي اتساع نطاق العمل الإنساني والتأهيلي للمركز وشموله للفئات الأكثر احتياجًا.
خدمات طبية وتأهيلية لـ554 مستفيداً
استقبل المركز خلال شهر مارس (554) مستفيدًا، قدم لهم (1968) خدمة طبية وتأهيلية متنوعة، ضمن مرحلته التاسعة من العمل، بما يعكس استمرار الجهود الرامية إلى دعم الفئات المحتاجة وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
تنوع الفئات المستفيدة واتساع نطاق الخدمات
أظهرت الإحصائية أن نسبة الذكور من إجمالي المستفيدين بلغت 60%، مقابل 40% للإناث، فيما شكّل النازحون 51% من الحالات مقابل 49% من المقيمين، ما يؤكد شمولية الخدمات ووصولها إلى الفئات الأشد احتياجًا.
خدمات الأطراف الصناعية والتأهيل الفني
قدّم قسم الأطراف الصناعية خدماته لـ21 مستفيدًا، شملت عمليات التركيب والصيانة والتأهيل الفني، في إطار جهود تهدف إلى إعادة تأهيل الأفراد وتمكينهم من استعادة قدرتهم على الحركة بشكل طبيعي.
برامج العلاج الطبيعي والتأهيل البدني
استفاد 286 مستفيدًا من خدمات العلاج الطبيعي، والتي تضمنت جلسات العلاج الفيزيائي وبرامج التأهيل البدني، بهدف تحسين الحركة واستعادة الوظائف الحيوية وتعزيز الاستقلالية لدى المرضى.
الاستشارات الطبية والفنية المتكاملة
قدّم المركز 151 استشارة فنية و50 استشارة طبية عبر العيادات الخارجية، في إطار منظومة متكاملة تجمع بين العلاج والتأهيل والدعم الاستشاري، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة.
تعزيز الاندماج المجتمعي وتحسين جودة الحياة
تأتي هذه الجهود ضمن برامج المركز الهادفة إلى تمكين ذوي الإعاقة الحركية من الاندماج في المجتمع، واستعادة قدراتهم، والتخفيف من معاناتهم، بما ينعكس إيجابًا على تحسين جودة حياتهم.
أثر الدعم السعودي في استدامة الخدمات الإنسانية
يسهم الدعم السعودي المستمر في تعزيز قدرة المركز على مواصلة تقديم خدماته الحيوية، وتوسيع نطاق المستفيدين، بما يرسخ الدور الإنساني في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، ويعزز من استقرار الخدمات التأهيلية في عدن.