أخبار وتقارير

كاتب سياسي: التاريخ لا يُزوَّر والحقائق لا تُحجب رغم محاولات التشويه


       

قال الكاتب السياسي، د.جمال الحميري إن في كل مرحلة تمر بها الأمم، يظهر من يحاول إعادة صياغة التاريخ بما يخدم مصالحه الضيقة، أو طمس الحقائق لصناعة روايات بديلة لا تستند إلى الوقائع، موضحًا أن التاريخ لا يُكتب بالأهواء ولا يُمحى بالحملات الإعلامية، بل يظل محفوظًا في ذاكرة الشعوب وإنجازاتها.

وأشار الحميري إلى أن محاولات تزوير التاريخ المتعلقة بمسيرة الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح أصبحت ظاهرة لافتة في الآونة الأخيرة، يقف خلفها من يسعون لتشويه الحقائق أو طمس صفحات من تاريخ اليمن الحديث، مؤكدًا أن تلك المسيرة وما ارتبط بها من إنجازات في عهد المؤتمر الشعبي العام تبقى شاهدة على مراحل من البناء والتنمية وتعزيز الأمن والاستقرار رغم التحديات.

وأضاف الحميري أن ما تحقق خلال ثلاثة عقود من بنية تحتية ومشاريع تنموية وتوسيع لمؤسسات الدولة يمثل واقعًا لا يمكن إنكاره، لافتًا إلى أن الإنجازات لا تُحجب كما لا تُحجب الشمس، ولا ينكرها إلا من يتجاهل الوقائع أو يغلب المواقف على الحقائق.

وأوضح أن محاولات إعادة تفسير التاريخ بصورة انتقائية تعكس حالة من الارتباك والخوف من الحقيقة، مشيرًا إلى أن الحملات الممنهجة التي تستهدف تشكيل وعي زائف لم تعد قادرة على التأثير كما في السابق، في ظل وعي شعبي متزايد وقدرة أكبر على التمييز بين الحقيقة والتضليل.

وأكد الحميري أن الشعب اليمني بات أكثر إدراكًا لما يجري حوله، وأكثر قدرة على قراءة المشهد بوعي ومسؤولية، موضحًا أن التاريخ لا يُمحى، والحقائق لا تُطمس، وأن الإنجازات التي عاشها الناس تظل ثابتة لا يمكن تغييرها بالروايات المصطنعة أو محاولات التزييف.