مطالبات من رابطة أمهات المختطفين باعتماد 18 أبريل يوماً وطنياً للمختطف
طالبت رابطة أمهات المختطفين الحكومة اليمنية باعتماد الثامن عشر من أبريل من كل عام يوماً وطنياً للمختطف اليمني، في إطار جهودها لتخليد معاناة المختطفين والمخفيين قسراً، وإبقاء قضيتهم حاضرة في الوعي العام.
وجاءت هذه المطالبة خلال فعالية نظمتها الرابطة في مدينة تعز بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها، بحضور ممثلين عن السلطة المحلية ومنظمات المجتمع المدني وناشطين حقوقيين، إضافة إلى أهالي المختطفين وعدد من الناجين من السجون.
وأكدت الرابطة أن تخصيص هذا اليوم يهدف إلى تعزيز المساءلة والمحاسبة بحق المتورطين في جرائم الاختطاف والتعذيب، إلى جانب تسليط الضوء على الانتهاكات الحقوقية المستمرة في اليمن.
وأوضحت أن هذا المطلب، الذي طرحته لأول مرة عام 2018 وتواصل تجديده سنوياً، يسعى أيضاً إلى تحويل المناسبة إلى محطة سنوية لتوثيق معاناة الضحايا.
وتناولت كلمات الفعالية مسيرة الرابطة خلال عشر سنوات من العمل الحقوقي والتحديات التي واجهتها، إلى جانب ما حققته من إنجازات، أبرزها المساهمة في الإفراج عن أكثر من 1200 مختطف.
كما أعلنت الرابطة خلال الفعالية إطلاق منصتها الإلكترونية الخاصة، بهدف توثيق الانتهاكات وتعزيز الجهود المناصرة لقضية المختطفين.