عبدالرقيب فتح: يجب تعزيز الثقة بين الأطراف اليمنية عبر هذا الملف
دعا وزير الإدارة المحلية السابق عبدالرقيب فتح إلى ضرورة تحويل الدعوات المجتمعية والسياسية للسلام ووقف الحرب في اليمن إلى خطوات عملية ملموسة تعزز الثقة بين مختلف الأطراف.
وأكد فتح أن من أهم هذه الخطوات العمل على ملف الأسرى والمختطفين والمخفيين قسراً، من خلال مبدأ “الكل مقابل الكل”، باعتباره خطوة أساسية لبناء الثقة ودعم مسار السلام.
وأشار إلى أن استمرار حالات الاحتجاز والاختطاف يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من عمق الانقسام، داعياً إلى تغليب لغة الحوار واتخاذ إجراءات عملية تساهم في إنهاء معاناة آلاف الأسر اليمنية.
واختتم بالتأكيد على أن السلام لا يمكن أن يتحقق دون خطوات متبادلة تعزز المصداقية وتفتح الطريق أمام تسوية شاملة ومستدامة.