أخبار المحافظات

قصة حدوث ارتباك في سوق السيارات بصنعاء


       

عبّر الناشط أحمد الجيشي عن استيائه من ما وصفه بـ"التناقضات الواضحة" في سياسات استيراد وترقيم السيارات، في ظل الأوضاع الراهنة التي يشهدها سوق المركبات في صنعاء.

وأوضح الجيشي أنه حاول شراء سيارة أمريكية، إلا أنه واجه صعوبات بسبب ندرتها وارتفاع أسعارها نتيجة المقاطعة، ما دفعه للتوجه نحو السيارات الأوروبية، غير أنه فوجئ بإغلاق جماركها، الأمر الذي حال دون إتمام عملية الشراء.

وأضاف أن حملات المرور الأخيرة التي تستهدف السيارات غير المرقمة تثير تساؤلات مشروعة، في ظل استمرار إغلاق جمارك السيارات الأوروبية، متسائلاً: "كيف يمكن للمواطنين ترقيم سياراتهم والجمارك مغلقة؟".

وأشار الجيشي إلى ما اعتبره مفارقة لافتة، حيث لا تزال جمارك السيارات الأمريكية – رغم الحديث عن مقاطعتها – مفتوحة، في الوقت الذي تُمنع فيه السيارات الأوروبية من الدخول، الأمر الذي يثير جدلاً واسعاً بين المواطنين.

ولفت إلى أن هذه السياسات قد تدفع بشكل غير مباشر نحو دعم سوق السيارات الصينية، التي وصفها بأنها مرتفعة الثمن ولا تتناسب مع قدرات شريحة واسعة من المواطنين، خاصة من ذوي الدخل المحدود الذين يبحثون عن سيارات بأسعار تتراوح بين 4 إلى 5 آلاف دولار.

وطالب الجيشي الجهات المعنية بإعادة النظر في هذه الإجراءات، إما بفتح جمارك السيارات الأوروبية لتسهيل ترقيمها، أو وقف حملات سحب السيارات غير المرقمة، محذراً من استمرار ما وصفه بحالة "الارتباك" التي تثقل كاهل المواطنين.