نبيل الصوفي: التحول في المقاربة السعودية تجاه إيران يهدف لتهيئة الاستقرار الإقليمي ودعم رؤية 2030
قال الكاتب والسياسي اليمني نبيل الصوفي إن رؤية المملكة العربية السعودية تجاه إيران ظلت ثابتة منذ وصول روح الله الخميني إلى الحكم، وحتى إطلاق رؤية السعودية 2030، مشيراً إلى أن الرياض قادت لسنوات موقفاً دولياً رافضاً لما وصفه بـ"مشروع تصدير الثورة" الإيراني.
وأوضح الصوفي أن الاتفاق السعودي الإيراني الذي أُعلن في بكين عام 2023 مثّل تحولاً في مقاربة الرياض، انطلاقاً من أولويات اقتصادية وتنموية جديدة، ومحاولة لتهيئة بيئة إقليمية أكثر استقراراً تخدم التحولات الداخلية للمملكة.
وأضاف أن السنوات التي أعقبت الاتفاق – بحسب رأيه – لم تُظهر تغييراً جوهرياً في سلوك طهران أو سياساتها الإقليمية، مع استمرار محاولات التأثير في ملفات المنطقة، خصوصاً في اليمن والعراق، مقابل استمرار المساعي السعودية لدفع المنطقة نحو التهدئة والاتفاقات السياسية.